تشير تقارير ودراسات صحية إلى أن توقيت تناول التفاح قد يؤثر على الفوائد التي يحصل عليها الجسم، سواء على مستوى الهضم أو التحكم بالوزن أو حتى جودة النوم.
أفضل وقت لتناول التفاح
وفقاً لدراسات غذائية، فإن تناول التفاح صباحاً يساعد على تحسين حركة الأمعاء وتقليل الإمساك، كما أن تناوله بين الوجبات يدعم البكتيريا النافعة في الأمعاء، ما ينعكس إيجاباً على الهضم والمناعة.
كما يشير طب Ayurveda الهندي التقليدي إلى أن أفضل وقت لتناول التفاح يكون بعد نحو ساعة من وجبتي الإفطار أو الغداء، رغم أن الأدلة العلمية حول ذلك ما تزال محدودة.
التفاح وإنقاص الوزن
يرى مختصون بالتغذية أن تناول التفاح قبل الوجبات يساعد على زيادة الشعور بالشبع بفضل احتوائه على الألياف، ما قد يساهم في تقليل كمية الطعام المتناولة ودعم خسارة الوزن.
كما يُعد التفاح بديلاً صحياً للحلويات والسكريات، الأمر الذي يقلل من خطر السمنة عند اعتماده ضمن نظام غذائي متوازن.
هل يؤثر التفاح على النوم؟
تشير تقارير صحية إلى أن التفاح قد يساعد بشكل غير مباشر على تحسين جودة النوم، لكن يُفضّل تناوله قبل النوم بساعتين على الأقل، وليس مباشرة قبل الاستلقاء.
ويعود ذلك إلى احتوائه على سكر الفركتوز، الذي قد يسبب غازات أو انتفاخاً لدى بعض الأشخاص إذا تم تناوله قبل النوم مباشرة.
القيمة الغذائية للتفاحة الواحدة
- 94 سعرة حرارية
- 25.1 غرام كربوهيدرات
- 4.37 غرام ألياف
- 18.9 غرام سكر
- 0.47 غرام بروتين
- 0.3 غرام دهون
- 8.37 مليغرام فيتامين C
من يجب أن ينتبه عند تناول التفاح؟
- الأشخاص المصابون بحساسية التفاح
- مرضى القولون العصبي
- مرضى السكري، خصوصاً عند تناول عصير التفاح أو خل التفاح
الفرق بين أنواع التفاح
- Green apple: أقل في السكر والسعرات الحرارية، وغني بالفيتامينات ومضادات الالتهاب.
- Red apple: غني بمضادات الأكسدة والمواد المقاومة للسرطان، ويحتوي على فيتامين A بنسبة أعلى، لكنه أكثر حلاوة.
- Yellow apple: يتميز بارتفاع محتواه من فيتامين C واحتوائه على عناصر مفيدة لصحة العين والبصر.
