الاخبار الدولية

غارات أردنية وإغلاق للحدود.. تداعيات هجوم كنيسة الكرك تفتح جبهة توتر مع سوريا

نينوى الغد / تحرير م.ا
شهدت المنطقة الحدودية بين الأردن وسوريا تصعيدًا أمنيًا متسارعًا عقب إعلان الجيش الأردني تنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع وصفها بالإرهابية في جنوب سوريا، وذلك رداً على الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك الأردنية، والذي أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص خلال مراسم جنازة

وأكد البيان الصادر عن المسلحين في عمّان أن سلاح الجو الملكي الأردني نجح في تدمير أوكار تابعة لتنظيمات إرهابية في ريف درعا، مشيرًا إلى أن العملية أسفرت عن حياد العديد من العناصر المسلحة، فيما تضاربت الأنباء بشأن التنسيق المسبق مع دمشق، إذ نَفَت الحكومة السورية وجود أي ترتيبات سابقة بشأن هذه الغارات وأعلنت فتح تحقيق في ملابساتها

وفي المقابل، أدت الضربات الجوية على قرية لطف بمنطقة اللجاة بريف درعا الشمالي الشرقي إلى سقوط ضحايا في صفوف المدنيين بينهم نساء وأطفال من عائلة واحدة، مما دفَع الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية إلى اتخاذ قرار عاجل بإغلاق منفذ نصيب الحدودي المقابل لمعبر جابر الأردني بشكل كامل في الإتجاهين

ويأتي تعليق حركة المسافرين والتبادل التجاري عبر المعبر كإجراء احترازي لحماية العابرين والعاملين في ظل التطورات الميدانية المتلاحقة، مما يضع شريان التجارة والترانزيت الرئيسي بين البلدين أمام حالة من التوقف المجهول لحين استقرار الأوضاع الأمنية واحتواء التداعيات الدبلوماسية بين عمّان ودمشق

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *