نينوى الغد / تحرير م.ا
أكد المتحدث بإسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان اليوم الثلاثاء أن خطوة اندماج وحدات مقاومة سنجار ووحدات حماية المرأة تعكس عزم حكومة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي على تصفير المشكلات وحصر السلاح بيد الدولة بشكل كامل قبل 30 حزيران المقبل، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات الأمنية ستعقبها حملة واسعة لإعادة إعمار سنجار وتعويض المتضررين وإعادة النازحين إلى مناطق سكناهم بالتنسيق مع الحكومة المحلية في نينوى
وأوضح النعمان أن تحويل التشكيلات المسلحة في سنجار إلى الإطار الرسمي يفوت الفرصة على الأطراف الخارجية التي كانت تتذرع بوجود مسلحي حزب العمال الكردستاني ويسهم بشكل مباشر في دعم مساعي بغداد لإنهاء وجود القوات التركية على الأراضي العراقية، لافتًا إلى أن هذا الإنجاز يأتي امتدادًا لخطوات سابقة شهدت تسليم 3 فصائل رئيسية لأسلحتها واندماج مقاتليها ضمن المؤسسات الأمنية الرسمية للوصول إلى السقف الزمني المحدد في منتصف العام
