الاخبار الرياضية

شقيقة رونالدو تفتح النار على جيسوس: المصالحة مع المنتخب البرتغالي تبدو مستبعدة

تتجه أزمة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مع منتخب بلاده نحو مزيد من التعقيد، في ظل تصاعد التصريحات الصادرة عن أفراد عائلته، والتي تعكس استياءً واضحاً من طريقة التعامل معه، وسط مؤشرات على صعوبة التوصل إلى مصالحة تعيد الأمور إلى طبيعتها.وأبدت إلما أفييرو، شقيقة قائد المنتخب البرتغالي، تشاؤماً بشأن إمكانية عودة رونالدو إلى صفوف المنتخب، معتبرة أن احتمال عدم عودته يبدو أكبر من فرص استئناف مشاركته، في وقت لا تزال فيه الأزمة قائمة من دون التوصل إلى حل نهائي.وجاءت تصريحات إلما على هامش حفل إطلاق كتاب في العاصمة البرتغالية لشبونة، بحضور مدرب المنتخب البرتغالي جورجي جيسوس، إذ قالت إن فرص العودة «أقرب إلى لا منها إلى نعم»، مشيرة إلى أن الطرفين تعرضا للأذى، وأن ما حدث يمثل تجربة شخصية عاشها كل منهما، مضيفة أن الوضع لا يزال مجمداً، وأن التطورات المقبلة ستحدد مسار القضية.وفي حديثها عن فرص المصالحة، أشارت شقيقة النجم البرتغالي إلى أن تجاوز الخلاف لن يكون أمراً سهلاً، قائلة إن التعرض للخيانة يجعل العودة إلى الوضع الطبيعي أمراً بالغ الصعوبة، في إشارة إلى عمق الأزمة التي نشبت بين رونالدو والجهات المعنية داخل المنتخب.وأعربت إلما عن حزنها لما يمر به شقيقها، منتقدة ما وصفته بنسيان الجمهور البرتغالي لما قدمه رونالدو خلال مسيرته الدولية، وقالت إن من المؤلم رؤيته يمر بهذه التجربة، مؤكدة أنه آخر شخص يستحق مثل هذا التعامل، بالنظر إلى ما قدمه لكرة القدم البرتغالية على مدار سنوات طويلة.وفي المقابل، التزم جورجي جيسوس الصمت خلال الحفل، رافضاً الإدلاء بأي تصريحات للصحافيين بشأن الأزمة أو احتمالات عودة رونالدو إلى المنتخب، الأمر الذي أبقى التساؤلات قائمة بشأن موقف الجهاز الفني من القضية.ولم تقتصر الانتقادات على شقيقة رونالدو، إذ سبقتها والدتهما دولوريس أفييرو بتصريحات لمجلة «تي في 7 دياس»، أعربت فيها عن استيائها من موقف الاتحاد البرتغالي، قائلة إن الاتحاد لا يقدّر ما قدمه ابنها، كما انتقدت طريقة تعامل المدرب مع الموقف، معتبرة أنه كان بإمكانه مغادرة منصبه بصورة أفضل، لكنه خرج، على حد تعبيرها، «من الباب الصغير».وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه قضية رونالدو مفتوحة، بعد إيقافه احترازياً عن المنتخب بقرار من لجنة الانضباط في الاتحاد البرتغالي، على خلفية مغادرته معسكر المنتخب، وسط انتظار صدور القرار النهائي بشأن القضية.وتضع التطورات الأخيرة مستقبل مشاركة النجم البالغ 41 عاماً مع منتخب بلاده أمام تساؤلات متزايدة، خصوصاً مع انتقال الخلاف من إطاره الرياضي إلى سجال علني تتداخل فيه المواقف الفنية والإدارية مع انتقادات عائلته، في وقت لم تتضح فيه بعد فرص احتواء الأزمة وإعادة العلاقة إلى مسارها الطبيعي

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *