نينوى الغد/ تحرير- ق.ر
رصدت نينوى الغد تداول معلومات وصور على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن سرقة أغطية فتحات تصريف مياه الأمطار في عدد من شوارع مدينة الموصل، في ظاهرة تثير مخاوف بشأن سلامة المواطنين ومستخدمي الطرق، ولا سيما مع اقتراب موسم الأمطار وما قد يرافقه من تجمعات للمياه وانخفاض مستوى الرؤية في الشوارع.
وأظهر منشور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، نشرها الناشط في المجال البيئي والزراعي وعضو في مؤسسة مثابرون للخير والبيئة انس الطائي، عن سرقة أغطية فتحات تصريف مياه الأمطار في منطقة باب سنجار بالجانب الأيمن من مدينة الموصل، ما أدى إلى بقاء الفتحات مكشوفة في الشارع، الأمر الذي قد يشكل خطراً على المارة وسائقي المركبات.
وتثير هذه الحوادث مخاوف من تكرار عمليات سرقة أغطية شبكات تصريف مياه الأمطار، لما تسببه من مخاطر مباشرة على السلامة العامة، خصوصاً في المناطق التي تشهد حركة مرورية كثيفة، إذ قد لا ينتبه السائقون إلى الفتحات المكشوفة، لا سيما خلال ساعات الليل أو عند هطول الأمطار، فضلاً عن احتمالات تعرض المشاة للسقوط فيها.
ولا تقتصر تداعيات هذه الممارسات على الأضرار التي تلحق بالبنى التحتية، بل تمتد إلى تحميل الجهات الخدمية أعباء إضافية نتيجة الحاجة إلى تعويض الأغطية المسروقة ومعالجة مواقع الخطر، فضلاً عن احتمال تسببها بحوادث مرورية وإصابات بشرية يمكن تفاديها.
وتبرز الحاجة إلى متابعة مواقع فتحات تصريف مياه الأمطار والتأكد من تأمينها، إلى جانب اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار سرقة الأغطية ومحاسبة المتورطين، فضلاً عن الإسراع في معالجة الفتحات المكشوفة ووضع علامات تحذيرية مؤقتة لحين إعادة تأهيلها، حفاظاً على سلامة المواطنين.
وتعيد هذه الحوادث تسليط الضوء على أهمية حماية الممتلكات العامة وعدم العبث بالبنى التحتية الخدمية، في وقت تتطلب فيه الاستعدادات لموسم الأمطار تعاون الجهات المعنية والمواطنين للإبلاغ عن مواقع الخلل والمخاطر التي قد تهدد السلامة العامة.
وتابعت نينوى الغد ما جرى تداوله بشأن الحادثة في منطقة باب سنجار، فيما تبقى الحاجة قائمة إلى التحقق من مدى انتشار هذه الحالات في مناطق أخرى من المدينة، ومتابعة الإجراءات التي ستتخذها الجهات المختصة لمعالجة المشكلة والحد من تكرارها.
