تتواصل المطالبات الشعبية في مدينة الموصل بإزالة المباني الآيلة للسقوط في أحياء الجانب الأيمن لاسيما قرب جامع النوري الكبير، بسبب ما تشكله من خطر مباشر على الأهالي والزائرين.
ويؤكد مراقبون أن عدداً من الأبنية المتضررة والمتصدعة ما تزال قائمة منذ سنوات، رغم قربها من المناطق التراثية والأسواق القديمة، محذرين من احتمالية انهيارها في أي لحظة، خاصة مع تزايد حركة المواطنين والزائرين في محيط الجامع.
وطالبوا الجهات المعنية بالإسراع في إزالة المباني الخطرة وتأمين المنطقة، حفاظاً على سلامة المواطنين ودعماً لجهود إعادة إحياء المدينة القديمة في الموصل.
