أكدت الشركة العامة لمعدات الاتصالات والقدرة في محافظة نينوى، أن مصنع الكندي المتخصص بإنتاج الكاميرات الحرارية يمثل أحد المشاريع الصناعية الداعمة للاقتصاد الوطني، فيما أشارت إلى خطط للوصول إلى تصنيع كامل أجزاء الكاميرات محلياً بنسبة 100%.
وقال مدير الشركة المهندس فواز مفلح إن الخطوط الإنتاجية في مصنع الكندي تنتج أنواعاً متعددة من الكاميرات الحرارية الليلية والنهارية، مبيناً أن مدى بعض المنظومات يصل إلى أكثر من 30 كيلومتراً، ما يجعلها ملائمة لدعم مختلف القطاعات الأمنية في البلاد.
وأضاف أن الهدف المستقبلي يتمثل بتطوير الصناعة المحلية والوصول إلى تصنيع كامل مكونات الكاميرات داخل العراق، بما يسهم في تقليل الاعتماد على الاستيراد وتعزيز القدرات التقنية الوطنية.
من جانبه، أوضح رئيس قسم التخطيط والمتابعة في المعمل المهندس أحمد عصام أن الكوادر الفنية خضعت لتدريبات متخصصة في مجال تجميع وتطوير الكاميرات الحرارية، مشيراً إلى تحقيق “قفزات نوعية” في هذا المجال عبر إنتاج منظومات تعمل بالأشعة تحت الحمراء وفي بيئات تشغيل متعددة.
وبيّن أن المعمل تمكن من تطوير كاميرات بمديات مختلفة تشمل 6 و9 و15 و20 و30 كيلومتراً، إضافة إلى ربطها بمنظومات متحركة تعمل بالطاقة الشمسية وقادرة على التصوير والمراقبة الميدانية.
وأشار إلى أن عمليات التطوير شملت إضافة برامجيات متخصصة لتحليل الإشارات وربط الكاميرات بمنظومات متطورة للإرسال والاستلام، بما يعزز كفاءة المراقبة والسيطرة.
ولفت عصام إلى أن إدارة المعمل تسعى لتوسيع استخدام هذه المنظومات في المؤسسات الأمنية المختلفة، ومنها قوات حرس الحدود، فضلاً عن وزارة الكهرباء لمراقبة خطوط نقل الطاقة.
وأكد أن التصنيع المحلي يوفر كلفة أقل مقارنة بالمستورد، لكونه يحقق قيمة مضافة تصل إلى 30%، إلى جانب دعمه للأيدي العاملة الوطنية وتنشيطه للاقتصاد العراقي عبر منتجات مصنعة بأيدٍ عراقية.
