الاخبار الرياضية

المرشح الأول يغادر بصمت من كأس العالم.. صحف العالم ترثي فرنسا وتمجّد إسبانيا

أنهى المنتخب الإسباني حلم نظيره الفرنسي بالتتويج بلقب كأس العالم 2026، بعدما تغلب عليه بهدفين دون رد في مواجهة الدور نصف النهائي، ليحجز “الماتادور” مقعده في النهائي ويقصي المنتخب الذي دخل البطولة بوصفه المرشح الأبرز لحصد اللقب.

وشهدت المباراة تفوقًا إسبانيًا واضحًا على المستويين الفني والتكتيكي، إذ افتتح ميكيل أويارزابال التسجيل من ركلة جزاء في الدقيقة 22، قبل أن يعزز بيدرو بورو النتيجة بهدف ثانٍ في الشوط الثاني، بينما عجزت كتيبة كيليان مبابي عن اختراق الدفاع الإسباني الذي واصل عروضه الصلبة، محققًا سادس مباراة بشباك نظيفة في البطولة.

وخروج فرنسا شكّل إحدى أكبر مفاجآت البطولة، لا سيما أن “الديوك” كانوا يتصدرون قائمة أبرز المرشحين للتتويج بعد مسيرة مثالية في الأدوار السابقة، حيث بلغوا نصف النهائي دون أن تهتز شباكهم في الأدوار الإقصائية، كما كانوا يطمحون لبلوغ النهائي الثالث تواليًا في إنجاز تاريخي.

وعكست الصحف العالمية حجم الصدمة الفرنسية والإشادة بالأداء الإسباني، إذ عنونت صحيفة ليكيب الفرنسية صفحتها الرئيسية بعبارة “مجزرة في دالاس”، في وصف قاسٍ لما تعرض له المنتخب الفرنسي، بينما كتبت لو فيغارو: “انتهى حلم الديوك بعدما أقصتهم إسبانيا بلا رحمة”، في حين انتقدت لو باريزيان الأداء الفرنسي معتبرة أن العرض المنتظر تحول إلى خيبة كبيرة.

وفي المقابل، احتفت الصحف الإسبانية بالإنجاز التاريخي، فوصفت صحيفة آس الانتصار بأنه “درس للعالم”، بينما كتبت ماركا: “هذه المرة حقيقة… إسبانيا إلى نهائي كأس العالم”، أما إل باييس فأشادت بالأداء الجماعي مؤكدة أن المنتخب الإسباني فرض شخصيته واستحق بطاقة العبور عن جدارة.

أما الصحافة البريطانية، فقد اعتبرت صحيفة ذا غارديان أن إسبانيا “أعادت فرنسا إلى حجمها الحقيقي” وبلغت النهائي بعد أداء متكامل، فيما وصفت وسائل إعلام أخرى المنتخب الفرنسي بأنه بدا عاجزًا عن مجاراة النسق الإسباني طوال المباراة.

وبعد صافرة النهاية، أقر قائد فرنسا كيليان مبابي بأن منتخب بلاده لم يقدم المستوى المطلوب، مؤكدًا أن إسبانيا فرضت أسلوبها وسيطرت على إيقاع المباراة منذ البداية، وهو ما حال دون قدرة فرنسا على العودة في النتيجة.

وبهذا الانتصار، تأهل المنتخب الإسباني إلى نهائي كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة 2010، ليقترب من كتابة فصل جديد في تاريخه، بينما بات على المنتخب الفرنسي الاكتفاء بخوض مباراة تحديد المركز الثالث، في نهاية صادمة لمشوار بدأه مرشحًا أول للقب وانتهى بخروج مؤلم من بوابة نصف النهائي.

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *