يخوض منتخب العراق لكرة القدم، اليوم، مواجهة مصيرية أمام نظيره السنغالي عند الساعة العاشرة مساءً بتوقيت بغداد، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة التاسعة في بطولة كأس العالم 2026، في مباراة لا تقبل أنصاف الحلول بالنسبة لـ”أسود الرافدين”.
وبعد خسارتين أمام النرويج بنتيجة (4-1) وفرنسا (3-0)، يدخل المنتخب العراقي اللقاء من دون نقاط وبفارق أهداف يبلغ (-6)، ما يجعله مطالبًا بتحقيق الفوز للحفاظ على آماله في التأهل إلى الدور الـ32.
الفوز وحده لا يكفي
وفق نظام البطولة، تتأهل المنتخبات صاحبة المركزين الأول والثاني في كل مجموعة، إلى جانب أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث بين المجموعات الـ12، وهو ما يجعل فارق الأهداف عاملًا حاسمًا في تحديد المتأهلين.
ومن الناحية الحسابية، فإن أي تعادل أو خسارة سيعنيان خروج العراق رسميًا من البطولة، فيما يبقي الفوز آمال التأهل قائمة، لكن حجم الانتصار سيكون له تأثير مباشر على فرص العبور.
كم هدفًا يحتاج العراق؟
الفوز 1-0 سيرفع رصيد العراق إلى 3 نقاط ويجعل فارق أهدافه (-5)، وهو سيناريو يمنحه فرصة ضعيفة للغاية للمنافسة على إحدى بطاقات أفضل أصحاب المركز الثالث.
الفوز 2-0 سيحسن فارق الأهداف إلى (-4)، ما يزيد من فرصه نسبيًا.
الفوز 3-0 سيجعل فارق الأهداف (-3)، وهو السيناريو الذي يمنح المنتخب العراقي فرصة واقعية للدخول في حسابات التأهل.
أما الفوز 4-0 أو أكثر فسيعزز الحظوظ بصورة أكبر، مع بقاء الحسم مرهونًا بنتائج بقية المجموعات.
ترقب لنتائج المجموعات الأخرى
ولا تتوقف آمال العراق على نتيجة مباراته فقط، إذ سيكون مطالبًا بانتظار نتائج المنتخبات التي ستحتل المركز الثالث في بقية المجموعات، حيث ستحدد المقارنة النهائية بين عدد النقاط وفارق الأهداف وعدد الأهداف المسجلة هوية المنتخبات الثمانية التي سترافق المتأهلين المباشرين إلى الدور الـ32.
المنتخبات التي ضمنت التأهل
وفيما يلي قائمة المنتخبات التي حجزت مقاعدها رسميًا في الدور الـ32 حتى الآن:
فرنسا
النرويج
ألمانيا
هولندا
سويسرا
السويد
البوسنة والهرسك
المغرب
كوت ديفوار
جنوب إفريقيا
البرازيل
الأرجنتين
كولومبيا
الإكوادور
الولايات المتحدة
كندا
المكسيك
اليابان
ويبقى منتخب العراق أمام فرصة أخيرة لإنعاش حلم التأهل التاريخي، عندما يواجه السنغال في أمسية كروية حاسمة، يحتاج خلالها إلى الفوز أولًا، ثم انتظار ما ستسفر عنه نتائج بقية المجموعات لمعرفة ما إذا كان سيواصل مشواره المونديالي أم يودع البطولة من دورها الأول.
