إمبراطورية ميسي المالية 2024: كيف صنع “البرغوث” ثروة تقترب من المليار دولار؟

تحرير م.ا

تعد الثروة التي شيدها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي انعكاسًا لمسيرة رياضية استثنائية تجاوزت حدود المستطيل الأخضر لتتحول إلى ظاهرة اقتصادية عالمية، حيث استطاع لاعب إنتر ميامي أن يمزج بين عبقريته الكروية وذكائه الإستثماري ليحقق صافي ثروة بلغت نحو 850 مليون دولار في عام 2024

هذه الأرقام التي أوردتها تقارير صحفية كبرى تضع ميسي في المرتبة الثانية بين أغنى لاعبي كرة القدم النشطين حاليًا، خلف منافسه التقليدي كريستيانو رونالدو الذي دخل بالفعل نادي المليار دولار، مما يعكس حجم التنافس المالي بين القطبين كما هو الحال في التنافس الفني

وتكشف البيانات المالية الدقيقة عن تدفقات نقدية هائلة دخلت حسابات النجم الأرجنتيني خلال عام 2024 وحده، حيث جنى ما يصل إلى 135 مليون دولار من مصادر متنوعة تشمل راتبه المباشر وعقود الإعلانات، وهو ما جعله يحتل المركز الخامس في قائمة أعلى الرياضيين دخلاً على مستوى العالم متفوقًا على أسماء بارزة في رياضات مختلفة

وبالرغم من كونه اللاعب الأعلى أجراً في الدوري الأمريكي للمحترفين براتب سنوي يتجاوز 20 مليون دولار، إلا أن المفارقة تكمن في أن هذا الراتب لا يمثل سوى جزء بسيط من دخله الإجمالي، إذ تظل عقود الرعاية والشراكات التجارية هي الرافد الأكبر لثروته المتنامية

وتبرز شراكة ميسي مع شركة “أبل تي في” كواحدة من أذكى الصفقات التجارية في تاريخ الرياضة الحديثة، حيث يحصل بموجبها على حصة سنوية تقدر بـ 50 مليون دولار من عوائد البث، يضاف إليها عقده الأسطوري ومدى الحياة مع شركة “أديداس” الذي يمنحه 25 مليون دولار سنويًا منذ عام 2017

ولم تقتصر استثمارات ميسي على العقود الورقية، بل امتدت لتشمل امتلاك حصة في نادي إنتر ميامي نفسه، بجانب اقتناء أصول مادية فاخرة تعكس حجم ثرائه مثل طائرته الخاصة من طراز غولف ستريم ومجموعته النادرة من السيارات الرياضية، مع حرصه الدائم على موازنة هذا الثراء بالعمل الإنساني من خلال مؤسسته الخيرية ودوره كسفير لليونيسف لدعم الأطفال حول العالم

إرسال التعليق