أثار توقف شحنات الدولار النقدية القادمة من الولايات المتحدة إلى العراق منذ السادس من آب الماضي، بحسب قراءة الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي لبيانات البنك المركزي، تساؤلات بشأن وضع السيولة النقدية وإجراءات البنك المركزي الأخيرة.
وقال المرسومي، في حديث مع الإعلامي أحمد الطيب، إن بيانات البنك المركزي تشير إلى تراجع الرصيد النقدي من 712 مليار دينار في السادس من آب إلى 289 مليار دينار في العاشر من أيلول، مرجحاً أن يكون انخفاض الرصيد وراء بعض الإجراءات الأخيرة.
وبشأن قرار منح الدولار مرتين سنوياً، اعتبر المرسومي أن الإجراء “يبدو منطقياً”، مع التأكيد على عدم وجود تأكيد رسمي من البنك المركزي بشأنه حتى الآن.
وحذر من أن استمرار توقف الشحنات قد يؤدي إلى شح الدولار في السوق، مشيراً إلى احتمال اتخاذ البنك المركزي إجراءات احترازية للحفاظ على رصيده النقدي، فيما ستتضح الصورة بشكل أكبر بعد 30 أيلول.
ولفت إلى أن استمرار تراجع عرض الدولار قد يوسع الفجوة بين السعر الرسمي وسعر الصرف في السوق الموازية، بحسب مدة استمرار الإجراءات وتطورات تدفق العملة النقدية إلى العراق.
