كادت زلة لسان أن تكشف واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات الحالية، بعدما أدلى الصحفي الإسباني جيرارد روميرو بتصريح مفاجئ بشأن مستقبل مواطنه رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي، في الوقت الذي تتواصل فيه المفاوضات مع برشلونة.
وكان روميرو من أوائل الصحفيين الذين تحدثوا عن رغبة رودري في الانتقال إلى برشلونة، مفضلاً النادي الكتالوني على ريال مدريد، الذي ارتبط اسمه بقوة بالتعاقد مع لاعب الوسط الإسباني.
وخلال حديثه عن آخر مستجدات المفاوضات بين برشلونة ومانشستر سيتي، شدد روميرو على أن الصفقة لم تُحسم رسمياً حتى الآن، رغم وجود حالة من التفاؤل داخل النادي الكتالوني بشأن إمكانية إتمامها.
وقال روميرو في البودكاست الخاص به إن بعض الأشخاص داخل برشلونة يعتقدون أن صفقة رودري أصبحت محسومة، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن الموقف في مانشستر لا يزال مختلفاً، مؤكداً أن المفاوضات مستمرة وأنه لا داعي للقلق قبل الإعلان الرسمي عن إتمام الصفقة.
إلا أن المفاجأة جاءت بعد انتهاء البث، عندما بدا أن روميرو لم ينتبه إلى أن الميكروفون لا يزال مفتوحاً، ليدلي بتعليق أثار ضجة واسعة، قائلاً: «رودري سيعيش في منزل فيران توريس».
ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ أوضح روميرو أن رودري تحدث بالفعل مع مواطنه فيران توريس، مهاجم برشلونة، وأن الأخير أبلغه بأنه سيترك منزله له، بالتزامن مع اقتراب انتقاله إلى باريس سان جيرمان، وفقاً لما ذكره الصحفي الإسباني.
وقال روميرو إن توريس طلب من رودري عدم القلق بشأن السكن، في إشارة بدت وكأنها تؤكد أن انتقال لاعب مانشستر سيتي إلى برشلونة أصبح قريباً جداً من الإتمام.
وأعاد التصريح فتح ملف مستقبل فيران توريس، في ظل ارتباط اسم مهاجم برشلونة باهتمام من أندية أوروبية عدة، أبرزها باريس سان جيرمان وآرسنال، خلال فترة الانتقالات الحالية.
وتشير هذه الواقعة إلى حجم التفاؤل داخل برشلونة بشأن إمكانية التعاقد مع رودري، رغم أن الصفقة لم تدخل بعد مرحلة الإعلان الرسمي، في وقت يبدو فيه مانشستر سيتي أكثر تحفظاً بشأن مستقبل لاعبه، مع استمرار المفاوضات بين الطرفين حول التفاصيل النهائية للاتفاق.
وبينما يترقب جمهور برشلونة الإعلان الرسمي، تحولت زلة ميكروفون غير مقصودة إلى واحدة من أكثر الإشارات إثارة للجدل بشأن صفقة رودري، بعدما ألمحت كلمات روميرو إلى أن اللاعب الإسباني قد يكون بالفعل في طريقه إلى ملعب «كامب نو».
