أجرى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” تعديلاً مفاجئاً على آلية تنفيذ العقوبات المفروضة على عدد من لاعبي المنتخب الأرجنتيني، بعد استجابته لطلب تقدم به الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بشأن العقوبات الصادرة على خلفية الأحداث التي رافقت نهائي إحدى البطولات الدولية.
ووافق “فيفا” على طلب الاتحاد الأرجنتيني بأن تقتصر عقوبات الإيقاف المفروضة على كل من لياندرو باريديس، وناهويل مولينا، وتياغو ألمادا، على المباريات الدولية الودية من الفئة “A”، أو المباريات الرسمية التابعة لاتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم “كونميبول”، على أن تُحتسب المباريات التي تأتي أولاً من الناحية الزمنية.
ويعني القرار أن فترة تنفيذ العقوبات ستنقضي في عدد أقل من المباريات من الناحية الزمنية، كما أن الإيقافات لن تشمل مباريات المنتخب الأرجنتيني في المسابقات الرسمية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم.
وأكد الاتحاد الأرجنتيني في بيان رسمي أنه سيواصل إجراءات الاستئناف ضد العقوبات الصادرة، والتي لم تقتصر على الإيقاف، بل تضمنت أيضاً غرامات مالية وقيوداً تتعلق بحضور الجماهير في مباريات المنتخب الأرجنتيني التي تقام على أرضه.
وكانت العقوبات قد صدرت على خلفية الأحداث التي أعقبت خسارة المنتخب الأرجنتيني أمام إسبانيا بهدف دون رد في الأشواط الإضافية، في المباراة التي حسمها هدف فيران توريس.
وشهدت نهاية اللقاء حالة من الفوضى، بعدما دخل عدد من لاعبي المنتخب الأرجنتيني في اشتباكات مع لاعبي إسبانيا خلال احتفالات لاعبي “لاروخا” بالتتويج، ما دفع الاتحاد الدولي إلى فتح تحقيق واتخاذ عقوبات بحق عدد من أفراد المنتخب الأرجنتيني وجهازه الفني.
وفرض “فيفا” عقوبة الإيقاف على ثلاثة لاعبين، بواقع 10 مباريات بحق لياندرو باريديس، و7 مباريات بحق ناهويل مولينا، ومباراة واحدة بحق تياغو ألمادا، إلى جانب إيقاف المدرب المساعد روبرتو أيالا 3 مباريات.
ويأتي تعديل آلية تنفيذ العقوبات ليمنح المنتخب الأرجنتيني مساحة أكبر لتجنب تأثير الإيقافات على مشاركاته الرسمية المقبلة، في انتظار حسم الاستئنافات التي تقدم بها الاتحاد الأرجنتيني بشأن بقية العقوبات.
