كشف عضو مجلس محافظة نينوى ورئيس لجنة الزراعة والموارد المائية، الدكتور أحمد الدوبرداني، أن الحرائق التي رافقت مواسم الحصاد في المحافظة تعود إلى أسباب طبيعية، مثل التماس الكهربائي، إضافة إلى أفعال ارتكبها بعض ضعاف النفوس، مؤكداً أن الخطة الأمنية والزراعية الموضوعة لهذا الموسم أسهمت في السيطرة على الحرائق التي اندلعت مؤخراً في مدينة الموصل.
وأوضح الدوبرداني في تصريح لــ”نينوى الغد” أن الخطة الزراعية لهذا العام شملت في بدايتها المزارعين الذين يعتمدون على المرشات والآبار الارتوازية في ري محاصيلهم، والذين يمثلون نحو 5% فقط من إجمالي الفلاحين، في حين أن نحو 95% من المزارعين يعتمدون على مياه الأمطار، أو ما يعرف بـ”الزراعة الديمية”، الأمر الذي حرمهم في البداية من الشمول بالخطة الزراعية.
وأشار إلى أن تسويق محصول الحنطة إلى السايلوات والساحات الحكومية كان مرتبطاً بالشمول بالخطة الزراعية، إلا أن تدخل لجنة الزراعة في مجلس المحافظة، إلى جانب جهود عدد من نواب نينوى، أسفر عن استحصال موافقة مجلس الوزراء على شمول جميع الفلاحين بالخطة الزراعية، بمن فيهم المزارعون خارج الخطة.
وأضاف أن الفلاحين غير المشمولين بالخطة سيتمكنون من تسويق محاصيلهم بأسعار تقل عن السعر الرسمي، إذ حُدد سعر الطن الواحد بـ500 ألف دينار، مع اعتماد إنتاجية تبلغ 300 كيلوغرام للدونم الواحد.
