الاخبار الدولية

بعد استهداف الحشد.. مجلس التعاون الخليجي يعلن دعمه للسعودية ويتهم فصائل عراقية بالتصعيد

في ظل تصاعد التوتر الأمني والعسكري في المنطقة، دان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية، متهماً فصائل مسلحة عراقية بالمسؤولية عنها، في وقت أعلنت فيه الرياض اعتراض طائرات مسيّرة قالت إنها انطلقت من الأراضي العراقية، أعقب ذلك تنفيذ ضربات جوية مشتركة استهدفت مواقع للحشد الشعبي داخل العراق.

وقال البديوي، في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء، إن دول مجلس التعاون الخليجي “تقف صفاً واحداً إلى جانب المملكة العربية السعودية، وتدعم جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها”، مؤكداً أن أمن السعودية يمثل جزءاً لا يتجزأ من أمن دول المجلس.

واتهم الأمين العام للمجلس ما وصفها بـ”الميليشيات الموالية لإيران في العراق” بالوقوف وراء الهجمات الأخيرة، معتبراً أن تحركاتها تمثل “تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً” لأمن واستقرار المنطقة.

وجاءت تصريحات البديوي بعد إعلان وزارة الدفاع السعودية، مساء الثلاثاء، نجاح قواتها في تدمير عدد من الطائرات المسيّرة التي استهدفت منشآت نفطية داخل المملكة، مشيرة إلى أن تلك المسيّرات انطلقت من داخل الأراضي العراقية.

وفي تطور ميداني متزامن، شنت مقاتلات حربية أمريكية – سعودية مشتركة، فجر الأربعاء، غارات جوية استهدفت مواقع تابعة لهيئة الحشد الشعبي داخل الأراضي العراقية.

وقالت هيئة الحشد الشعبي، في بيان رسمي، إن الضربات أسفرت عن مقتل 20 شخصاً وإصابة 32 آخرين، مؤكدة أن الحصيلة أولية وغير نهائية، وقد ترتفع مع استمرار عمليات البحث والإخلاء في المواقع المستهدفة.

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد غير مسبوق في حدة التوترات الإقليمية، مع تزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها.

شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *