تسلّم رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، اليوم السبت، مهامه رسمياً رئيساً لمجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، خلال مراسم التسليم والاستلام التي جرت في القصر الحكومي ببغداد بحضور رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني.

وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، تابعته نينوى الغد، أن مراسم رسمية أُقيمت في القصر الحكومي لتسليم السلطة بين السوداني والزيدي، إيذاناً ببدء مهام الحكومة الجديدة بعد نيلها ثقة مجلس النواب.
وكان مجلس النواب العراقي قد صوّت في جلسته الأخيرة على منح الثقة لحكومة الزيدي ومنهاجها الوزاري للسنوات الأربع المقبلة، فيما مرّر 14 وزيراً ضمن التشكيلة الحكومية المقدمة إلى البرلمان.

وشملت الوزارات التي نالت الثقة كلاً من: باسم محمد خضير وزيراً للنفط، ومحمد نوري وزيراً للصناعة، وعلي سعد وهيب وزيراً للكهرباء، وعبد الحسين عزيز أحمد وزيراً للصحة، وسروة عبد الواحد وزيراً للبيئة، وعبد الرحيم جاسم محمد الشمري وزيراً للزراعة، ومثنى علي مهدي وزيراً للموارد المائية والأهوار، ومصطفى نزار جمعة وزيراً للتجارة، وخالد شواني وزيراً للعدل، وعبد الكريم عبطان وزيراً للتربية، ووهب سلمان محمد وزيراً للنقل، وفالح الساري وزيراً للمالية، وفؤاد حسين وزيراً للخارجية، إضافة إلى مصطفى جبار سند وزيراً للاتصالات والإعلام.

في المقابل، لم تحصل بعض الأسماء المرشحة على موافقة البرلمان، وهم أحمد ناظم نجم لوزارة التخطيط، وعامر حسان حاشوش لوزارة التعليم العالي، وقاسم عطا لوزارة الداخلية، وريباز محمد لوزارة الإعمار والإسكان، وإبراهيم النامس لوزارة الثقافة.
كما قرر مجلس النواب تأجيل التصويت على سبعة وزراء آخرين إلى ما بعد عطلة عيد الأضحى المبارك، لاستكمال التفاهمات السياسية المتعلقة بالكابينة الوزارية.
