نينوى الغد / تحرير م.ا
أصدر رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي بيانًا رسميًا في ذكرى سقوط الموصل
واستذكر الزيدي في بيانه حلول العاشر من حزيران كواحدة من أشد المحطات إيلامًا في تاريخ العراق الحديث والمتمثلة في سيطرة عصابات داعش الإرهابية على مدينة الموصل. ووصف رئيس الوزراء تلك الأحداث بأنها جاءت في إطار مؤامرة إجرامية كبرى استهدفت وحدة الشعب العراقي وأمنه وسيادته الوطنية، وسعت بشتى الوسائل الظلامية إلى تمزيق النسيج الإجتماعي والوطني المتماسك وتقويض مؤسسات الدولة الرسمية لفرض فكر غريب عن قيم العراقيين وتاريخهم الحضاري
وسلط البيان الضوء على الجرائم البشعة والانتهاكات الصارخة التي ارتكبتها العصابات الإرهابية بحق الأبرياء والمقدسات في المدن والقرى المستباحة، مخلفة وراءها آلاف الشهداء والجرحى والمفقودين في محاولة يائسة لكسر الإرادة العراقية
وأكد القائد العام للقوات المسلحة أن العراق أثبت مجدداً أنه وطن عصي على الإنكسار والإنهزام، حيث تلاحم أبناء الشعب بمختلف مكوناتهم وانتماءاتهم استجابة لفتوى الجهاد الكفائي المباركة التي أطلقتها المرجعية الدينية العليا، ليلتحم الجهد الشعبي مع بطولات وتضحيات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والحشد الشعبي والبيشمركة وبدعم من الأشقاء والأصدقاء لتسطير ملحمة وطنية تاريخية انتهت بدحر الإرهاب وتحرير كامل تراب الوطن
وفي ختام بيانه، جدد الزيدي العهد على صيانة النصر الذي تحقق بدماء الشهداء وتضحيات الأبطال وتعزيز قدرات القوات الأمنية بكافة صنوفها وتشكيلاتها، مشددًا على أن الحكومة ماضية بثبات في ترسيخ الأمن وحصر السلاح بيد الدولة وحماية القرار الوطني المستقل، إلى جانب مواصلة مشروعات البناء والإعمار والإصلاح الإقتصادي والتنمية الشاملة بما يحقق تطلعات العراقيين في دولة قوية ومقتدرة
كما أعرب عن تقديره البالغ للمواقف الوطنية التي تبديها القوى السياسية الداعمة لمسار الإستقرار والتنمية، بما يضمن توحيد الصفوف وتعزيز قوة وبناء مستقبل الدولة العراقية المقتدرة، تالياً آيات الرحمة والخلود لشهداء العراق الأبرار
