نينوى الغد / تحرير م.ا
يمثل قرار اعتزال الخبير الاقتصادي العراقي نبيل المرسومي للعمل الإعلامي وتوقفه عن الكتابة صدمة في الأوساط الأكاديمية بعد مسيرة طويلة من تحليل الشأن المالي عبر لغة الأرقام والوثائق الرسمية
وجاءت هذه الخطوة المفاجئة نتيجة تصاعد الخلافات القانونية مع مجلس النواب العراقي الذي حرك شكوى قضائية ضده بتهمة التشهير والإساءة للسلطة التشريعية عقب نشره بيانات تتعلق بأعداد ورواتب موظفي البرلمان وهي الأرقام التي نفاها المجلس رسميا واصفا الباحث بعبارات اعتبرها الأخير مسيئة وتستوجب مقاضاة الدائرة الإعلامية للمجلس في المقابل
وقد برر المرسومي مغادرته المشهد برغبته في حماية المقربين منه من التبعات والأوجاع فضلًا عن التعب والإرهاق اللذين رافقا حملات الإساءة ضده مؤكدًا أن الصمت واعتزال الناس يمنحانه راحة البال في بيئة تفتقر للحدود الواضحة بين إظهار الحقائق والإتهام بالإساءة للجهات التي تمتلك سلطة الردع والقانون

