نينوى الغد / تحرير م.ا
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الإثنين، تمسكها بحقها القانوني والمشروع في استهداف مصدر أي عمل عدواني يطال أراضيها، محذرة الدول التي تقدم أراضيها أو قواعدها لدعم العمليات العسكرية الخارجية، ومعلنة في الوقت ذاته اللجوء إلى الحلفاء لكسر الحصار الإقتصادي الأمريكي المفروض عليها
وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم، شدد المتحدث بإسم الوزارة على أن الدول التي تتيح قواعدها أو معداتها العسكرية للجهات المهاجمة يجب عليها تحمل العواقب واتخاذ التدابير اللازمة، مؤكدًا أن طهران لا تمثل أي تهديد لدول الجوار أو المجتمع الدولي ما لم تُستغل أراضيها في شن أعمال عدائية غير قانونية ضدها
وانتقد المتحدث بشدة مغادرة عدد من طائرات التزود بالوقود الأراضي البلغارية، عادًّا هذا التحرك انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ومشاركة فعلية في دعم العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية الموجهة ضد بلاده
واختتم بالقول إن الرد العسكري المباشر واستهداف مصدر الخطر يمثلان حقًا أصيلًا ومكفولًا لإيران وفق القواعد الدولية، مبديًا موقفًا حازمًا يؤكد عدم التهاون تحت أي ظرف في الدفاع عن الأمن القومي والسيادة الوطنية وردع أي محاولات تصعيد تستهدف الإستقرار الداخلي
