نينوى الغد / تحرير م.ا
نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤولين إيرانيين كبيرين إعلان طهران بدء استخدام أساليب ميدانية جديدة واستهداف السفن المارة عبر مضيق هرمز ومناطق بحرية أوسع نطاقًا بهدف إبقاء أسعار النفط العالمية مرتفعة وإحباط جهود الولايات المتحدة وحلفائها لخفض الأسعار فضلًا عن التأثير المباشر في انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في تشرين الثاني المقبل
وأكد المسؤولان أن الإستراتيجية الهجومية الجديدة بدأ تطبيقها بالفعل وتتضمن تغييرًا شاملًا في طبيعة الضربات ووتيرتها وتوسيع نطاقها الجغرافي ليشمل خليج عمان ومناطق بحرية أبعد من مضيق هرمز لافتين إلى أن هذا القرار الإستراتيجي اتخذ على أعلى مستويات القيادة الإيرانية وجرى تنسيقه بين مختلف مؤسسات النظام الحاكم لمنع الرئيس الأميركي دونالد ترمب من خفض أسعار الطاقة والتصرف بحرية قبالة المنطقة
وتوعدت المصادر الإيرانية بعدم توفير الأمان للسفن المستهدفة في أي مكان حتى خارج مضيق هرمز والتوجه الجاد نحو منع أي سفينة تخالف القيود الإيرانية من عبور الممر المائي الحيوى وفرض إغلاق كامل قريبًا جدًا في محاولة للضغط على واشنطن عقب الهجمات الأميركية والإسرائيلية السابقة التي استهدفت طهران وفرضت قيودًا مشددة على حركة المرور التي تشكل خمس إمدادات الطاقة العالمية
وفي المقابل أكد مسؤول عسكري أميركي رصد تغيير جوهري في الأساليب الإيرانية عبر استعانة الحرس الثوري بمراقبين غير مسلحين على متن قوارب صغيرة ورصد أهداف تابعة للبحرية الأميركية عقب تدمير معظم قدرات الرادارات الإيرانية كاشفًا عن مواجهة القوات الأميركية لمركب شراعي إيراني ينقل معلومات أمنية وتدميره بالكامل الأسبوع الماضي مع استمرار عجز طهران عن منع زيادة صادرات النفط بعد الضربات التي تلقتها قواتها البحرية
وتزامنت هذه التطورات العسكرية مع تسجيل قطاع الأمن البحري وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تصاعدًا هو الأعلى في وتيرة الهجمات بطائرات مسيرة طالت خمس ناقلات وسفن تجارية خلال الساعات ال48 الماضية مع احتمالية امتداد الإستهدافات الإيرانية إلى مناطق قبالة سواحل قطر والإمارات العربية المتحدة وسط تحذيرات المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة من تصعيد بحري جديد في المنطقة
