صفقة كبرى تُلوّح في الأفق.. تنازلات إيرانية في ملف الوكلاء والنووي قُبيل جولة باكستان

أكد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي عزم طهران إرسال وفد دبلوماسي إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد لإجراء مباحثات مرتقبة شريطة تلقي إشارات إيجابية وملموسة من الجانب الأمريكي

ويأتي هذا الحراك الدبلوماسي في وقت تسيطر فيه حالة من الشكوك حول فرص نجاح المفاوضات ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز وتشديد الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية، إلا أن تقارير صحفية نقلت عن مصادر دبلوماسية أميركية وإقليمية كشفت عن إبداء طهران مرونة غير مسبوقة شملت الموافقة على تسليم كامل مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى جهة دولية قد تكون روسيا أو الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بالإضافة إلى إبداء استعدادها لمناقشة ملف دعم وكلائها في المنطقة وإعادة فتح الممرات المائية الدولية قبيل انطلاق جولة المحادثات

وفي الوقت الذي يبدي فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفاؤلًا حذرًا تجاه هذا التقدم في الاتصالات التي جرت خلال الأسابيع الأخيرة، لا تزال هناك خلافات جوهرية قائمة خاصة فيما يتعلق بإصرار واشنطن على الإشراف المباشر على تحديد مواقع تخزين اليورانيوم وهو ما تقابله إيران بالرفض والتمسك بدور حصري لموظفي الوكالة الدولية

إرسال التعليق