أثار استقبال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لنظيرته الإيطالية جورجيا ميلوني، خلال قمة “مضيق هرمز” المنعقدة في باريس بتاريخ 17 نيسان 2026، موجة واسعة من الجدل الدبلوماسي والإعلامي بعد رصد حركات وصفت بالـ “مبالغ فيها” وغير المفهومة
ووفقًا لتقارير إعلامية فرنسية وإيطالية، فقد تسبب ماكرون في إحراج واضح لميلوني حين أمسك بكتفيها بقوة لافتة وتبادل معها القبلات بأسلوب بدا غير مريح، مما دفع رئيسة الوزراء الإيطالية إلى محاولة التملص والإنتزاع من بين يديه أمام عدسات الكاميرات
وذكرت المصادر الإعلامية أن هذا الموقف قد يعكس طبيعة العلاقات الدبلوماسية المعقدة بين البلدين في تلك الفترة، حيث ركزت التحليلات الصحفية على لغة الجسد ومدى إلتزامها بالبروتوكولات الرسمية المتبعة في مثل هذه المحافل الدولية. وفي حين رأت بعض الصحف الإيطالية أن هذا الأسلوب في الاستقبال كان خارجًا عن المألوف، انشغلت الأوساط السياسية بمتابعة جدول أعمال القمة التي تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي
يُذكر أن هذه القمة ضمت ممثلين عن نحو خمسين دولة لمناقشة سبل تأمين الممرات المائية الدولية، وتحديدًا في مضيق هرمز، من خلال مقترحات لإنشاء بعثة سلام دولية تضمن حرية الملاحة واستقرار التجارة العالمية، وهو الملف الذي يمثل أولوية استراتيجية للقوى الكبرى المشاركة في المؤتمر



إرسال التعليق