تواجه سامسونغ موجة جديدة من الانتقادات، مع تصاعد شكاوى تتعلق بهواتف Galaxy S22، في تطور قد يفتح الباب أمام تحركات قانونية جديدة ضد الشركة.
وبحسب تقرير نشره موقع PhoneArena، فقد أبلغ عدد من مستخدمي Galaxy S22 Ultra عن مشكلة غير مألوفة، تتمثل في اكتشافهم أن هواتفهم مسجلة لصالح جهة خارجية غير معروفة، تملك القدرة على التحكم بها عن بُعد ومراقبة إعداداتها.
وظهرت المشكلة لدى بعض المستخدمين عند محاولة إجراء إعادة ضبط المصنع، حيث فوجئوا بعدم القدرة على استخدام أجهزتهم مجدداً إلا بعد الموافقة على نقل الملكية إلكترونياً، ما أثار مخاوف تتعلق بالخصوصية وأمن البيانات.
وفي أول رد فعل، أوضحت سامسونغ أنها غير قادرة حالياً على تقديم دعم مباشر للحالات المتضررة، دون تقديم تفسير واضح لأسباب المشكلة أو كيفية حدوثها.
وفي سياق متصل، أظهر استطلاع للرأي أن نحو 78% من المشاركين يؤيدون رفع دعوى قضائية جديدة ضد الشركة، بينما فضّل 16.5% التخلي عن الجهاز وشراء بديل، في حين اختار أقل من 6% الاستمرار باستخدام الهاتف رغم المشكلة.
ويرى مراقبون أن هذه الأزمة قد تلحق ضرراً إضافياً بسمعة سامسونغ، خصوصاً في ظل غياب تفسير رسمي حتى الآن، وسط ترجيحات بأن تكون المشكلة ناجمة عن خلل تقني أو ثغرة أمنية لم يتم اكتشافها في وقت سابق.


