تجريف الغابات السياحية يثير جدلاً وغضباً واسعاً مع مطالبات بوقف المشروع

أثارت صور ومشاهد متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر جرافات وآليات تقوم بتجريف الأشجار في منطقة الغابات السياحية بمدينة الموصل، موجة غضب واسعة، بعد الحديث عن نية إنشاء مجمع سكني في الموقع.

وأعادت هذه المشاهد إشعال دعوات شعبية ورسمية رافضة لفكرة بناء مجمعات سكنية داخل منطقة غابات الموصل، باعتبارها “رئة المدينة” وإحدى أهم ثرواتها البيئية، مع مطالبات بضرورة حمايتها قانونياً ومنع تغيير جنس استخدام أراضيها تحت أي مسمى، والبحث عن بدائل أخرى لأزمة السكن.

ويذكر أن مختصين في الشأن البيئي كانوا قد حذروا في وقت سابق من مخاطر التعدي على قطعة أرض مميزة قرب منطقة الغابات، والتي كانت مخصصة سابقاً كموقع استثماري لمجمع “ريكسوس”.

كما أشار ناشطون ومختصون عبر مشاهد مصورة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي إلى وجود تعديات مستمرة على المساحات الخضراء في المدينة، لافتين إلى أن الأرض المعنية يُخطط لتحويلها إلى مجمع سكني عمودي تحت اسم “مجموعة تورز شقق”.

وأوضحوا أن هذه المنطقة تُعد امتداداً لغابات الموصل في الجانب الأيسر من المدينة، محذرين من أن تحويلها إلى مشاريع عمرانية قد ينعكس سلباً على البيئة والطابع الطبيعي للمنطقة.

ودعوا الجهات المعنية إلى التدخل العاجل ووقف أي إجراءات تتعلق بالمشروع، إلى حين التحقق من قانونية الاستثمارات ومنع منح الأراضي لشركات لم تُعلن هويتها بشكل واضح.

إرسال التعليق