شدد رئيس هيئة النزاهة الإتحاديَّة، الدكتور محمد علي اللامي، على ضرورة إزالة كافة المعوقات الفنية والقانونية التي تحول دون استرداد الأموال المهربة، داعيًا الدول إلى عدم اتخاذها ذريعة لعرقلة التعاون الدولي في ملفات تسليم المتهمين وإعادة الأصول
وجاء ذلك خلال استقباله سفير الجمهورية التونسية في بغداد، السيد شكري اللطيف، حيث استعرض الجانبان آليات التعاون الثنائي في مجالات منع الفساد ومكافحته، مع التركيز على أهمية عقد الشراكات ومذكرات التفاهم بين الدول الأعضاء في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، لما لها من دور محوري في تسهيل المساعدة القانونية المتبادلة واسترداد الأصول والمطلوبين، مشيدًا بالعلاقات التاريخية والوطيدة التي تجمع الحكومتين والشعبين الشقيقين
من جانبه، أعرب السفير التونسي عن رغبة بلاده الجادة في الاطلاع على التجربة العراقية الرائدة في المجالين الرقابي والوقائي، وتبادل الخبرات لتعزيز جهود مكافحة الفساد في كلا البلدين، مُثنيًا على مستوى الشراكة الثنائية القائمة والسعي المستمر لتطويرها في مختلف المجالات
وفي ختام اللقاء، بحث الطرفان الخطوات العملية لإبرام مذكرة تفاهم شاملة تشمل ملاحقة الأصول المهربة وتطوير الملاكات الرقابية، حيث أكد الدكتور اللامي أن أبواب الأكاديمية العراقية لمكافحة الفساد مفتوحة تمامًا أمام المؤسسات النظيرة في تونس لتبادل المعارف والمهارات التدريبية، بما يسهم في خلق جبهة موحدة لمواجهة آفة الفساد العابرة للحدود



إرسال التعليق