في تصعيد لافت للتوترات في المنطقة، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية اغتيال استهدفت شخصية مقربة من قيادة حزب الله، بالتزامن مع سلسلة غارات عنيفة طالت العاصمة اللبنانية ومناطق جنوبية.
وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن الغارة التي نُفذت في بيروت أسفرت عن مقتل علي يوسف حرشي، السكرتير الشخصي للأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، مشيراً إلى أنه كان من المقربين والمستشارين له، ويتولى إدارة مكتبه وتأمينه.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية استهدفت خلال الساعات الماضية بنى تحتية تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، من بينها معبران فوق نهر الليطاني يُستخدمان لنقل الأسلحة، إلى جانب نحو 10 مواقع شملت مستودعات ومنصات إطلاق ومراكز قيادة.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إسرائيلية بمقتل نحو 220 عنصراً من حزب الله، بينهم قياديون، خلال الهجمات الأخيرة.
ميدانياً، شهد لبنان يوماً دامياً، حيث نفذت إسرائيل أكثر من 100 غارة جوية خلال دقائق على مناطق متفرقة من بيروت، بما في ذلك أحياء مكتظة، فضلاً عن استهداف بلدات في الجنوب والبقاع، ما أدى إلى سقوط أكثر من 250 قتيلاً وإصابة أكثر من 1200 آخرين، وسط ضغط كبير على المستشفيات.
في المقابل، أعلن حزب الله مواصلة عملياته ضد إسرائيل، وأطلق صواريخ باتجاه مستوطنات شمالية، فيما عمّ الحداد في لبنان على ضحايا الهجمات، في واحدة من أعنف موجات التصعيد منذ اندلاع المواجهة الأخيرة.



إرسال التعليق