تتجه الأنظار إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث من المقرر أن تنطلق محادثات مرتقبة بين وفدين إيراني وأميركي، في وقت تصر فيه طهران على موقفها بشأن برنامج تخصيب اليورانيوم، رغم الرفض الأميركي المتكرر.
وأكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي أن “تقييد برنامج التخصيب الإيراني لن ينجح”، مشدداً على أن الحفاظ على هذا الحق يعد شرطاً أساسياً لأي مفاوضات مع واشنطن.
وفي سياق متصل، حذّر نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف من أي خرق لاتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، مؤكداً أن أي انتهاك سيُقابل برد “حاسم وفوري ومؤلم”، في إشارة إلى جاهزية بلاده للرد على أي تصعيد.
من جانبه، أوضح نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده أن الوفد الإيراني سيترأسه رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، بمشاركة وزير الخارجية عباس عراقجي، مشيراً إلى استمرار تبادل الرسائل عبر الوساطة الباكستانية.
وتزامناً مع هذه التطورات، جددت طهران موقفها بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدة أنها ستسمح بمرور السفن وفق القوانين الدولية فور توقف الاعتداءات ووقف التصعيد في المنطقة.
في المقابل، شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أن أي خرق لاتفاق وقف إطلاق النار سيقابل برد أقوى، مؤكداً رفضه امتلاك إيران سلاحاً نووياً، إلى جانب استمرار الوجود العسكري الأميركي في محيط إيران لحين التوصل إلى اتفاق نهائي.
وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قد أعلن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق نار، فيما ظهرت لاحقاً تباينات بشأن نطاقه، ما ألقى بظلال من الغموض على المشهد السياسي قبل انطلاق المفاوضات المرتقبة.



إرسال التعليق