المثقال بمليون وحلقة واحدة تكفي.. شباب يتنازلون عن الذهب والبرازيلي هو والبديل !

في سوق الصاغة، حيث لا يلمع الذهب فقط بل تثقل كاهل الشباب همومه، يتجول المخطوبون بخطوات مترددة، يحسبون كل دينار قبل شراء قطعة قد تحدد مصير زواجهم. تغريد، 22 عاماً ومخطوبة منذ سنة، تقول: “اشترينا خاتم الخطوبة حين كان الذهب منخفضاً، لكن بعد أربعة أشهر ارتفع المثقال إلى مليون دينار، وصار إكمال باقي القطع صعباً”.

تذبذب أسعار الذهب العالمية والمحلية، وارتفاع الدولار، حوّل المهر من عادة بسيطة إلى عبء مالي وضغط اجتماعي على الشباب، ما أجبرهم على إعادة ترتيب أولوياتهم بين تقليل الكميات، التأجيل، أو البحث عن بدائل.

محمد، خطيب تغريد، يوضح أن دخلهما المحدود يزيد من صعوبة مواجهة الأسعار المرتفعة، بينما أسئلة الأقارب عن الذهب تضيف ضغطاً نفسياً: “لماذا لم تشتروا الذهب بعد؟ لماذا لم تتزوجوا؟ هل أنتم جاهزون للزواج؟”، ما يجعل تغريد تشعر بالحرج في كل مرة ويضعها تحت ضغط مستمر.

الصاغة أيضاً يعانون؛ مجيد أغلق أحد محلاته بعد تراكم الخسائر، وحسين قلّل عرض القطع الثقيلة واتجه نحو المشغولات الخفيفة لمجاراة السوق.

بعض المخطوبين، مثل محمد وتغريد، لجأوا إلى شراء الذهب البرازيلي المقلّد كحل مؤقت لإتمام الزواج دون مواجهة الضغوط، وتقول تغريد: “ربما ليس الذهب الذي حلمنا به، لكنه يمنحنا شعوراً بالراحة والخلاص من الضغط الاقتصادي والاجتماعي”

هل ستتزوج في ظل هذه الظروف ام تبقى متردداً ؟
وهل الزواج يكتمل في الذهب؟ ام بالامكان تجاوزه؟

إرسال التعليق