طمأنت الإدارة العليا لشركة تعبئة وخدمات الغاز جميع العراقيين بشأن وفرة الوقود المنزلي وغاز المركبات مؤكدة أن الإنتاج الوطني يسير بوتيرة عالية جدًا تفوق مستويات الطلب المحلي الحالية
وأوضح مدير عام الشركة أنمار علي حسين في تصريحات رسمية صدرت اليوم أن ما يشاع عن وجود شح في الإمدادات ليس سوى “ترويج سلبي” لا أساس له من الصحة، حيث تمتلك الوزارة خزينًا ستراتيجيًا هائلًا سواء في المستودعات السطحية أو الجوفية، وهو ما يضمن استمرارية التجهيز دون انقطاع في جميع المحافظات العراقية.
وفي خطوة تهدف لإنهاء ظاهرة الطوابير وقطع الطريق أمام المستغلين، كشفت الشركة عن تفعيل نظام البطاقة الوقودية الذي سيمنح كل أسرة حصة شهرية محددة بأسطوانتي غاز، وهو مقدار يغطي الإحتياج الفعلي للعائلة العراقية المتوسطة بإمتياز
ويرى المسؤولون أن هذه الآلية الجديدة عبر “كوبون الغاز” ستقضي تمامًا على أي ازدحامات مفتعلة قد تظهر هنا أو هناك، مشيرين إلى أن تلك التجمعات مؤقتة وستختفي بمجرد انتظام العمل بالبطاقة التي تضمن وصول المنتج لمستحقيه مباشرة وبالسعر الرسمي
وعلى صعيد الأرقام، كشفت البيانات الرسمية عن حجم إنتاج ضخم يصل إلى 400 ألف أسطوانة يوميًا، حيث يتم توجيه مائة ألف منها لسد احتياجات العاصمة بغداد فيما يتم توزيع الكميات المتبقية على بقية المحافظات بالتساوي
كما أكدت إدارة فرع البصرة أن العمل في معاملها الثمانية عشر لا يتوقف أبدًا، حيث تستمر الكوادر بالعمل ليل نهار وحتى في أيام الجمع والعطل الرسمية لتنفيذ توجيهات وزير النفط حيان عبد الغني السواد الذي يتابع ميدانيًا خطط توفير المشتقات لضمان عدم حدوث أي خلل في سلسلة التجهيز



إرسال التعليق