بين مهلة ترمب وتصعيد طهران.. تهديدات متبادلة وخطط لوقف النار في الأفق

مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران، تتصاعد حدة التوتر في المنطقة وسط تهديدات متبادلة وتحركات سياسية لاحتواء التصعيد، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية على الأرض.

ومن المقرر أن يعقد ترامب، اليوم الاثنين، مؤتمراً صحفياً في البيت الأبيض بحضور قادة عسكريين، بالتزامن مع اقتراب موعد تنفيذ تهديده بضرب منشآت حيوية داخل إيران، تشمل الجسور ومحطات الطاقة، في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة.

في المقابل، حذّر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي من أن هذه التهديدات قد ترقى إلى “جرائم حرب”، مشيراً في منشور عبر منصة “إكس” إلى أن استهداف البنى التحتية المدنية يمثل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي.

سياسياً، كشفت مصادر مطلعة عن طرح خطة لإنهاء الأعمال القتالية بين طهران وواشنطن، قد تدخل حيز التنفيذ قريباً، وتتضمن إعادة فتح مضيق هرمز. كما تحدثت تقارير عن مقترح لوقف إطلاق نار لمدة 45 يوماً، إلا أن مسؤولاً إيرانياً رفيعاً أكد رفض بلاده لأي هدنة مؤقتة.

ميدانياً، تتواصل الضربات الإسرائيلية داخل العاصمة الإيرانية طهران، في حين أعلنت تل أبيب مقتل إسرائيليين اثنين جراء قصف إيراني استهدف مدينة حيفا، ما يعكس اتساع رقعة المواجهة وتداخل أطرافها.

إرسال التعليق