في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، أعلنت سلطنة عُمان، اليوم الأحد، عقد اجتماع مع إيران على مستوى الوكلاء في وزارتي خارجية البلدين، وبمشاركة خبراء من الجانبين، لبحث سبل ضمان انسيابية الملاحة في مضيق هرمز في ظل الظروف الراهنة.
وذكرت وكالة الأنباء العمانية عبر منصة “إكس” أن الاجتماع ناقش عدداً من الخيارات والرؤى المطروحة لضمان استمرار حركة العبور في المضيق، الذي يُعد شرياناً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.
وفي موازاة ذلك، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من ضغوطه على طهران، مطالباً بالتوصل إلى اتفاق وفتح مضيق هرمز، محذراً من استهداف البنية التحتية للطاقة والكهرباء في حال عدم الاستجابة.
وقال ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” إن المهلة الممنوحة لإيران تقترب من نهايتها، مضيفاً أن “الوقت ينفد” وأن “48 ساعة فقط تفصل عن مواجهة ما وصفه بعواقب قاسية”، في إشارة إلى تصعيد محتمل.
وتزامن ذلك مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها سابقاً، حيث لم يتبقَ سوى 24 ساعة على الموعد الذي أشار إليه.
وفي خضم هذه التطورات، تواصل باكستان جهودها الدبلوماسية لدفع الجانبين الأميركي والإيراني نحو طاولة التفاوض، فيما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تقدير بلاده لهذه المساعي.
ويأتي ذلك بينما تدخل المواجهة بين الجانبين أسبوعها السادس، وسط تبادل للتهديدات، في وقت تتمسك فيه إيران بشرط “وقف شامل ودائم للحرب” كمدخل لأي مفاوضات.
وكانت الولايات المتحدة قد قدمت سابقاً مقترحاً من 15 بنداً لإنهاء الصراع، تضمن مطالب بالتخلي عن السلاح النووي وتسليم كميات من اليورانيوم عالي التخصيب، إلى جانب تقليص البرنامج الصاروخي الإيراني، في حين طرحت طهران خمسة شروط، من بينها وقف الحرب بشكل كامل وتقديم تعويضات عن الأضرار، إضافة إلى ضمانات دولية لعدم تجدد القتال.



إرسال التعليق