كواليس وأحداث بعيدة عن الإعلام.. فالفيردي يكشف الوجه الخفي لرحلته مع ريال مدريد

يعيش النجم الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي واحدة من أفضل فتراته الكروية، سواء على مستوى قيادته لـ ريال مدريد أو مع منتخب منتخب أوروجواي، في عام 2026، حيث تبدو مسيرته في تصاعد مستمر تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا.

وفي حوار صريح عبر بودكاست “تيرابيا بيكانتي”، نقلته صحيفة “ماركا” الإسبانية، استعاد فالفيردي بداياته مع كرة القدم، متحدثاً عن التحديات التي واجهها في طريقه نحو النجومية.

وقال فالفيردي إنه كان يُلقب في بداياته بـ”العصفور الصغير” بسبب أسلوبه، قبل أن يتحول لقبه لاحقاً إلى “الصقر” بعد تطوره اللافت، مضيفاً أنه رغم ذلك لا يزال يرى نفسه اللاعب نفسه الذي بدأ الرحلة.

وتحدث عن انتقاله إلى ريال مدريد، واصفاً التجربة بأنها لحظة فارقة وصادمة في حياته، حيث شعر بالغربة وعدم الارتياح في البداية، خاصة عند انضمامه إلى فريق الكاستيا.

وأشار إلى أنه واجه اختلافاً كبيراً في نمط الحياة داخل النادي، سواء من حيث السيارات أو المظاهر، مقارنة بما كان عليه الحال في مسيرته السابقة، وهو ما جعله يتساءل عن قراره بالانتقال إلى النادي الملكي.

كما أوضح أنه شعر بصدمة عند دخوله غرفة الملابس لأول مرة، بسبب اختلاف المستوى المعيشي لزملائه، مؤكداً أنه لم يكن مرتاحاً في البداية، وكان يحاول التكيف مع الأجواء الجديدة تدريجياً.

ورغم تلك التحديات، استطاع فالفيردي أن يفرض نفسه تدريجياً، ليصبح اليوم أحد أبرز عناصر الفريق وقائداً مؤثراً داخل وخارج الملعب.

إرسال التعليق