أكدّ قائممقام الموصل “هشام الهاشمي ” في خطاب وجهه إلى أهالي مدينة الموصل أن غياب الرؤية الإستراتيجية الواضحة على مدى أكثر من عشرين عامًا، وعدم بناء منظومة كهرباء حقيقية، جعل من العراق ومحافظة نينوى المتضرر الأكبر من الأزمات الإقليمية والحروب المحيطة التي انعكست بشكل مباشر على حياة المواطنين اليومية، موضحًا أن انقطاع إمدادات الغاز أدى إلى تقليص ساعات تجهيز الكهرباء الوطنية لمستويات متدنية جدًا
وقال الهاشمي إن هذه المعاناة تزامنت مع أزمة حادة في توفير مادة “الكاز” للمولدات الأهلية من قبل الحكومة المركزية، حيث إن الحصص المجهزة حاليًا لا تغطي سوى أسبوع واحد من التشغيل في ظل الإنقطاع المستمر للتيار الوطني، وهو ما ينذر بإرتفاع مطرد في سعر الأمبير يثقل كاهل العائلات الموصلية إذا استمرت الأزمة دون حلول إسعافية
وأشار الهاشمي إلى أن التحرك لمواجهة هذه التحديات بدأ فعليًا عبر مخاطبة السيد محافظ نينوى بطلب رسمي لتبديل رئيس لجنة المولدات لضمان إدارة أكثر فاعلية وشفافية لهذا الملف الحيوي، بالتوازي مع طرح مقترح تفعيل “الخط الذهبي” الذي يضمن تشغيلًا مستمرًا على مدار أربع وعشرين ساعة دون انقطاع، مع مراعاة أن يعتمد سعر هذا الخط بشكل مرن على كلفة الوقود وساعات التجهيز المتاحة
وفي ختام حديثه، شدّد الهاشمي على ضرورة تكاتف الجهود لتجاوز هذه المرحلة الحرجة، مؤكدًا أن حماية حقوق المواطن الموصلي في الحصول على الخدمات الأساسية تظل الأولوية القصوى في ظل الظروف الإستثنائية التي تعصف بواقع الطاقة في البلاد



إرسال التعليق