الأب الروحي .. أرنولد يُبعد لاعبي العراق عن ضغوط الحرب قبل مواجهة بوليفيا الحاسمة

يحاول مدرب المنتخب العراقي، الأسترالي غراهام أرنولد، إبعاد لاعبيه عن أجواء التوتر والأخبار المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط، مع اقتراب المواجهة الحاسمة أمام بوليفيا ضمن الملحق المؤهل إلى كأس العالم 2026، والتي تُقام في المكسيك

ووصل لاعبو المنتخب العراقي بعد رحلة شاقة استمرت عدة أيام، بدأت من بغداد مرورًا بعبور بري إلى الأردن، في ظل ظروف إقليمية معقدة تأثرت بالحرب الدائرة بين إسرائيل وإيران، وما انعكس عنها من ضغوط نفسية كبيرة على اللاعبين

ورغم هذه التحديات، يركز أرنولد بشكل كبير على الجانب الذهني، مطالبًا لاعبيه بحصر تفكيرهم في أنفسهم وعائلاتهم بدلًا من تحمل ضغط تمثيل بلد كامل، مؤكدًا أن الإنشغال بالأحداث الجارية قد يؤثر سلبًا على أدائهم داخل الملعب، كما أشار إلى أن الفترة الماضية كانت صعبة للغاية، لدرجة أنه طلب في وقت سابق تأجيل المباراة

وفي ظل هذه الأجواء، يواصل المنتخب العراقي استعداداته بروح هادئة وتركيز عالٍ، مدفوعًا بحلم العودة إلى كأس العالم لأول مرة منذ نسخة عام 1986، إذ يؤمن المدرب بأن التأهل قد يسهم في تغيير الصورة النمطية عن العراق عالميًا، خاصة في ظل الشعبية الكبيرة لكرة القدم داخل البلاد

من جهته، عبّر اللاعب علي يوسف عن مشاعر الفريق، مؤكدًا أن ما يمر به أهلهم في المنطقة يمثل دافعًا إضافيًا لتحقيق الفوز، مشددًا على أن اللاعبين لا يستطيعون التأثير في الواقع السياسي، لكن بإمكانهم إسعاد الجماهير من خلال الانتصار داخل الملعب

إرسال التعليق