تتسارع وتيرة التصعيد السياسي والعسكري في الشرق الأوسط، مع تصاعد الضغوط الأميركية على إيران، وسط تبادل الرسائل الحادة والتلويح بخيارات أكثر خطورة في حال فشل المساعي الدبلوماسية.
وفي هذا السياق، جدّد دونالد ترمب تأكيده أن إيران منخرطة في محادثات سلام، معتبراً أن نفي طهران لذلك يعود إلى “خوف المفاوضين من أن يُقتلوا على أيدي جماعتهم”، بحسب تعبيره.
وجاءت هذه التصريحات عقب إعلان عباس عراقجي عدم وجود نية لدى بلاده للدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة، في موقف يعكس استمرار التباعد بين الطرفين.
وفي لهجة تصعيدية، كرر ترمب حديثه عن أن إيران “تُباد”، رغم استمرار سيطرتها الفعلية على مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات العالمية لنقل النفط.
ميدانياً، لوّحت طهران بفتح جبهة جديدة في مضيق باب المندب، رداً على أي عمليات برية قد تستهدف جزرها، بالتزامن مع استمرار تبادل الضربات الجوية والصاروخية مع إسرائيل، واستمرار الولايات المتحدة في تعزيز وجودها العسكري في المنطقة.
وفي تطور لافت، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ موجة جديدة من الضربات داخل الأراضي الإيرانية، شملت مدينة أصفهان وسط البلاد.
من جهة أخرى، كشف مسؤول باكستاني لوكالة “رويترز” أن إسرائيل أزالت اسمي وزير الخارجية الإيراني ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف من قائمة الاستهداف، عقب طلب باكستان من واشنطن عدم التعرض لهما.
دبلوماسياً، يجتمع وزراء خارجية دول مجموعة السبع خارج باريس، في محاولة لتقليص فجوة الخلافات مع الولايات المتحدة بشأن الحرب الجارية، وسط تحذيرات من البيت الأبيض بأن ترمب مستعد “لفتح أبواب الجحيم” إذا لم تستجب إيران لاتفاق ينهي النزاع.



إرسال التعليق