الحكومة تحذر: لن نصمت أمام استهداف المقرات والقواعد العسكرية العراقية

وصفت الحكومة العراقية، صباح اليوم الأربعاء، تعرض مستوصف الحبّانية العسكري التابع لوزارة الدفاع العراقي بالاعتداء الغاشم، والذي خلف ضحايا بين صفوف منتسبي الجيش العراقي والقوات الامنية الاخرى.

ووفق بيان رسمي صادر عن صباح النعمان، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، فإن هذا الاعتداء جاء رغم الجهود العراقية السياسية والدبلوماسية المستمرة لإبقاء العراق بعيدًا عن الصراعات الإقليمية، وضمان وقف إطلاق النار واستعادة الأمن والاستقرار وحرية التجارة والتنقل والتبادل الاقتصادي الإقليمي والدولي.

وأكد البيان أن الحكومة والقوات المسلحة تمتلكان حق الرد بكل الوسائل المتاحة وفق ما يقرّه ميثاق الأمم المتحدة، مشددًا على أن الانتهاك يُعد جريمة مكتملة الأركان، تنتهك القانون الدولي، وتمس العلاقة بين شعبي العراق والولايات المتحدة الأمريكية.

وفي خطوة رسمية، وجه رئيس مجلس الوزراء وزارة الخارجية العراقية لاستدعاء القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة بالعراق وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية شديدة اللهجة، تتضمن موقف العراق الثابت في حماية سيادته وإدانة هذه التصرفات غير المسؤولة، التي بلغت مبلغ الجريمة النكراء، بحسب البيان.

كما سيتم تقديم شكوى رسمية موثقة بالوثائق والتفاصيل إلى مجلس الأمن الدولي والمنظمات الدولية، لترسيخ حق العراق وشعبه في مواجهة هذه الانتهاكات.

يُذكر أن قاعدة الحبانية تعرّضت صباح اليوم للقصف من قبل طائرات حربية للمرة الثانية، وسط تصاعد ملحوظ في وتيرة الاستهدافات في محافظة الأنبار. كما شملت الاعتداءات، أمس، عدة مواقع في الموصل ومدن عراقية أخرى، ما يزيد من حدة التوترات في البلاد.

إرسال التعليق