المجلس السني يدعو الحكومة للتحرك ضد السلاح المنفلت ويندد بتهديد فصيل مسلح للسنة

في ظل تصاعد التوتر بين القوى السياسية والفصائل المسلحة، وجّه المجلس السياسي السني انتقادات حادة لتهديدات أطلقتها كتائب حزب الله العراقية بحق ضباط ومنتسبي جهاز المخابرات من المكونين السني والكردي.

ووصف المجلس، الذي يضم قوى سنية مشاركة في الحكومة والبرلمان، هذه التهديدات بأنها تمثل شكلاً واضحاً من الإرهاب ضد مؤسسات الدولة، محذراً من خطورة هذا النهج على بنية الأجهزة الأمنية واستقرارها.

ودعا المجلس القائد العام للقوات المسلحة والسلطات القضائية إلى اتخاذ موقف حازم تجاه ما وصفه بـ”الجماعات المنفلتة”، مطالباً بتطبيق قانون مكافحة الإرهاب بحق المتورطين دون تمييز أو انتقائية.

كما شدد على ضرورة تدخل رئيس الوزراء بشكل عاجل لاحتواء ظاهرة السلاح خارج إطار الدولة، التي قال إنها باتت تشكل تهديداً مباشراً للأمن والسلم الأهلي، خاصة مع تكرار استهداف مؤسسات أمنية ودبلوماسية ومقار رسمية في بغداد وعدد من المحافظات.

وفي جانب آخر، أعرب المجلس عن قلقه من استمرار غياب تمثيل المكون السني في إدارة المؤسسات الأمنية، مشيراً إلى استبعاده من اجتماعات أمنية عليا عُقدت مؤخراً، وهو ما اعتبره تجاوزاً لمبدأ الشراكة الوطنية وإقصاءً لقوى أساسية في العملية السياسية.

وكانت كتائب حزب الله قد اتهمت ضباطاً من السنة والكرد داخل جهاز المخابرات العراقية بوجود ارتباطات خارجية، في بيان تضمن أيضاً مواقف تصعيدية بشأن الوجود الأميركي، ولوّحت فيه بتمديد مهلة موجهة لسفارة الولايات المتحدة، مع تهديد بالرد على ما وصفته بـ”الخروقات”.

إرسال التعليق