أعلن مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، اليوم الاثنين، أن الحكومة العراقية أجرت سلسلة من الاتصالات مع “الأشقاء والأصدقاء” لوقف العمليات العسكرية، معرباً عن أمله في التوصل إلى حل عبر تحالف دبلوماسي دولي ضاغط يعيد الحوار والتفاهم، ويضمن سلاماً دائماً للمنطقة.
وجاء ذلك خلال استقباله سفير جمهورية تركيا لدى العراق أنيل بورا إينان، حيث تم بحث تطورات العمليات العسكرية وانعكاساتها على الأمن والاستقرار، وفق بيان رسمي من مكتب الأعرجي تلقته وكالة شفق نيوز.
وأكد الأعرجي حرص بغداد على تطوير علاقاتها مع أنقرة في مختلف المجالات، بما يشمل السياسة والأمن والاقتصاد، مع التركيز على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والمعلومات في مكافحة الإرهاب.
من جهته، أوضح السفير التركي أن بلاده كثفت جهودها الدبلوماسية مع الدول الصديقة لاحتواء التوتر، ودفع الأطراف المعنية نحو استئناف المفاوضات، بما يعزز الاستقرار السياسي والاقتصادي. كما أكد التزام تركيا بتوسيع التعاون الثنائي مع العراق في مجالات الاقتصاد والطاقة والتنمية، إلى جانب التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب.
وتأتي هذه التحركات في ظل الحرب المستمرة منذ 28 شباط/فبراير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، والتي شملت ضربات جوية وصاروخية على مواقع عسكرية ومنشآت استراتيجية في إيران، وردوداً إيرانية شملت هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت إسرائيل وقواعد أميركية في المنطقة، ما أسفر عن سقوط عدد من القادة العسكريين والشخصيات البارزة، وتزايد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.



إرسال التعليق