ضغوط لتجديد ولاية السوداني وتوجُّه لإختيار مرشّح تسوية من خارج قائمة الإطار

كشفت مصادر مطلعة داخل الإطار التنسيقي اليوم الأحد 22 من آذار عن رهن قادة التحالف الشيعي لعملية اختيار رئيس الحكومة المقبلة بإنتهاء الأحداث الإقليمية الجارية ونتائج الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران بهدف استشراف المرحلة المقبلة واختيار مرشح قادر على إدارة البلاد وتجاوز تداعيات الحرب

وأوضحت المصادر أن زعامات البيت الشيعي تراقب التطورات بدقة لإبرام اتفاق نهائي يضمن تسمية شخصية تحظى بالتوافق الداخلي والإقليمي في ظل ضغوطات كبيرة تمارسها أطراف سياسية لتجديد الولاية لرئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني كمرشح تسوية لقيادة حكومة إنقاذ وطني وتسيير أمور البلاد الراهنة بينما يبرز اتجاه آخر داخل الإطار يميل نحو اختيار مرشح من خارج القائمة التقليدية المدروسة لكسر الجمود السياسي

وأشارت التسريبات إلى أن ترشيح نوري المالكي الذي طرح سابقًا واجه عقبات جوهرية تمثلت في رفض قوى سنية وأطراف داخل البيت الشيعي فضلًا عن فيتو أمريكي شديد اللهجة هدد بوقف المساعدات للعراق مما أدى إلى تعثر مسار تشكيل الحكومة وتأجيل حسم الملف بإنتظار وضوح الرؤية السياسية والعسكرية في المنطقة وحسم الإستحقاقات الدستورية التي تسبق عملية التكليف الرسمي لمرشح الكتلة الأكبر

إرسال التعليق