أعلنت خلية الإعلام الأمني في قيادة العمليات المشتركة اليوم الأحد الموافق الثاني والعشرين من آذار لعام 2026 أن أمن العراق واستقراره يمثلان خطًا أحمر لا يمكن التهاون معه بأي شكل من الأشكال محذرة في بيان شديد اللهجة من أن أي محاولات مشبوهة لإثارة النعرات الطائفية أو ترويج خطاب الكراهية ستواجه بإجراءات قانونية وأمنية صارمة تضرب بيد من حديد كل من يسعى لزعزعة السلم المجتمعي
وأكد رئيس الخلية الفريق سعد معن أن الأجهزة الأمنية والإستخبارية بكافة تشكيلاتها تتابع عن كثب التحركات والنشاطات التي تبثها بعض المنصات والجهات المحرضة مشيرًا إلى استخدام إمكانات تقنية وفنية متقدمة تعمل على مدار الساعة لرصد وتعقب مروجي الفتنة وتحديد هوياتهم لتقديمهم إلى العدالة فورًا
وشدد معن في تصريحاته على أن الوحدة الوطنية للعراقيين أثبتت تاريخيًا أنها السد المنيع أمام محاولات التفريق والتمزيق موضحًا أن سيادة القانون ستطبق دون استثناء أو تمييز بحق كل من يستغل سقف حرية التعبير كغطاء لبث السموم الطائفية أو تهديد الأمن الأهلي والسكينة العامة
كما اختتم البيان بدعوة وطنية وجهها الفريق معن لجميع أبناء الشعب العراقي بضرورة التحلي بروح المسؤولية العالية والوقوف صفًا واحدًا مع القوات الأمنية في مواجهة الإساءات التي تستهدف وحدة البلاد مؤكدًا أن تضحيات القوات المسلحة وبسالة العراقيين هي الركيزة الأساسية التي يستند إليها العراق في مسيرته نحو تعزيز الإستقرار الدائم ومنع العبث بمقدرات الوطن



إرسال التعليق