حذّرت الحكومة العراقية من تداعيات خطيرة قد تترتب على استهداف البعثات الدبلوماسية داخل البلاد، مؤكدة استمرار التحقيقات لكشف ملابسات تلك الهجمات، وسط مساعٍ للحفاظ على موقع العراق في المجتمع الدولي.
وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، اليوم الأحد، إن التحقيقات ما تزال جارية بشأن عمليات إطلاق النار التي طالت السفارات والبعثات الدبلوماسية، مشيراً إلى أن الكشف عن تفاصيلها في الوقت الحالي يُعد أمراً غير مناسب.
وأوضح النعمان أن هذه الأفعال أُدرجت من قبل رئيس مجلس القضاء الأعلى ضمن قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005، ما يجعلها أعمالاً إرهابية مدانة، لما تسببه من إحراج للعراق وتقويض لمكانته الدبلوماسية، فضلاً عن احتمالية دفعه نحو عزلة دولية.
وأضاف أن الحكومة عملت خلال السنوات الماضية على استعادة حضور العراق على الساحة الدولية، مبيناً أن البلاد تسلمت مناصب مهمة، من بينها رئاسة القمة العربية، إلى جانب رئاسة هيئات دولية، وهو ما أسهم في تعزيز صورته كطرف فاعل ومؤثر في قضايا المنطقة.
وفي السياق ذاته، أكد النعمان أن العراق يواصل جهوده لنزع فتيل التوترات الإقليمية، لافتاً إلى تحذيرات رئيس الوزراء محمد شياع السوداني من أن أي تصعيد أمني في المنطقة ستكون له انعكاسات واسعة تشمل مختلف الدول.
وأشار إلى أن المنطقة تشهد حالياً حالة من الإرباك السياسي والأمني والاقتصادي، لم تقتصر على إيران فحسب، بل امتدت لتشمل دول الخليج والعالم، ما يزيد من أهمية الحفاظ على الاستقرار الداخلي وتجنب أي ممارسات قد تؤثر على علاقات العراق الخارجية.


