شهدت التوترات الإقليمية تصعيداً جديداً، بعد إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، عن اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب. يأتي ذلك في وقت تشير فيه تل أبيب إلى توسيع نطاق عملياتها ورفع مستوى التصعيد على جبهتي إيران ولبنان.
وقال كاتس خلال إحاطة للأجهزة الأمنية، وفق وسائل إعلام عبرية، إن “إسرائيل اغتالت وزير الاستخبارات الإيراني”، وذلك بعد ساعات من تقارير تحدثت عن محاولة اغتيال في طهران الليلة الماضية، مع انتظار نتائج العملية قبل التأكيد الرسمي.
ووّح وزير الدفاع الإسرائيلي برفع مستوى الحرب ضد إيران وحزب الله، مشيراً إلى “مفاجآت” على مختلف الجبهات، دون توضيح طبيعة التصعيد، سواء عبر توسيع العمليات العسكرية أو تكثيف الاغتيالات أو التوغل البري.
وأضاف كاتس أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو منح الجيش حرية تنفيذ عمليات اغتيال ضد قيادات إيرانية دون الحاجة إلى مصادقة مسبقة من القيادة السياسية، وهو إجراء جديد يختلف عن الآليات السابقة.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها “القناة 15″، قد أفادت بأن الخطيب كان هدفاً لغارة جوية استهدفت العاصمة طهران ليلة الثلاثاء، فيما ظل مصيره غير واضح في الساعات الأولى بعد العملية.
ويعد إسماعيل الخطيب المسؤول الأول عن وزارة الاستخبارات الإيرانية، أحد أبرز الأجهزة الأمنية في البلاد، وقد فرضت عليه الخزانة الأمريكية عقوبات عام 2022، متهمة إياه بالإشراف على أنشطة إلكترونية وعمليات استهدفت معارضين ومنشآت خارجية.



إرسال التعليق