إيران تتوعد وتطلق صواريخ انتقامًا للاريجاني وإسرائيل ترد بضربات داخل طهران

دخلت المواجهة بين إيران وإسرائيل مرحلة أكثر حدة، مع تبادل مباشر للضربات والتصريحات النارية، في أعقاب إعلان طهران مقتل أمين مجلسها الأعلى للأمن القومي، علي لاريجاني.

القائد العام للجيش الإيراني، أمير حاتمي، أكد في بيان الأربعاء أن الرد سيكون “حاسماً”، متوعداً بأن تدفع الجهات المسؤولة ثمن العملية، ومشيراً إلى أن دماء لاريجاني وبقية الضحايا “لن تذهب سدى”.

لاريجاني-1-1024x645 إيران تتوعد وتطلق صواريخ انتقامًا للاريجاني وإسرائيل ترد بضربات داخل طهران

بالتزامن، أعلن الحرس الثوري إطلاق موجة من الصواريخ الباليستية باتجاه وسط إسرائيل، قال إنها تأتي “انتقاماً” لمقتل لاريجاني ورفاقه. وأفادت تقارير برصد إطلاق صواريخ نحو تل أبيب والقدس، حيث دوت صفارات الإنذار في عدة مناطق، فيما تم اعتراض عدد منها، وسُجل سقوط شظايا في بعض المواقع.

في المقابل، شهدت مدينة كرج غرب طهران دوي ثلاثة انفجارات، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات استهدفت وحدة تابعة للحرس الثوري، إضافة إلى تدمير منظومة صواريخ باليستية داخل العاصمة الإيرانية.

سياسياً، حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن تداعيات الحرب لن تقتصر على المنطقة، بل ستمتد إلى العالم، داعياً إلى تحرك دولي لوقف التصعيد. في حين شدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة إنهاء القتال، محذراً من انعكاساته الاقتصادية.

من جهته، انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب حلفاءه في الناتو لعدم مشاركتهم في تأمين مضيق هرمز، مؤكداً أن الوقت لم يحن بعد لوقف العمليات، رغم حديثه عن احتمال اقتراب نهاية الحرب.

أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فتعهد بمواصلة الضربات ضد إيران بهدف تقويض قدراتها العسكرية، معتبراً أن ذلك قد يفتح المجال أمام تحركات داخلية ضد النظام.

وتأتي هذه التطورات ضمن سياق تصعيد مستمر منذ أواخر فبراير، عقب شن الولايات المتحدة وإسرائيل غارات مشتركة على أهداف إيرانية، ردت عليها طهران بإطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه إسرائيل وبعض دول المنطقة.

إرسال التعليق