تشهد المنطقة المحيطة بمطار بغداد الدولي حالة من الإستنفار الأمني الملحوظ عقب سلسلة من الهجمات المتكررة بالطائرات المسيّرة والتي وصفتها وزارة العدل العراقية بأنها الأشد خطورة نظرًا لقربها المباشر من سجن الكرخ المركزي “معسكر كروبر سابقًا ”
و أعرب المتحدث بإسم الوزارة أحمد لعيبي عن قلق السلطات البالغ من تأثير هذه الضربات على البنية التحتية للمنشأة والإجراءات الإحترازية المتبعة لتأمين آلاف السجناء المصنفين شديدي الخطورة من عناصر تنظيم داعش الإرهابي
وتأتي هذه التطورات في ظل ظروف أمنية معقدة أعقبت نقل القيادة المركزية الأمريكية لأكثر من خمسة آلاف وسبعمائة معتقل من التنظيم من سوريا إلى هذا السجن بالتحديد بعد انسحاب القوات الكردية من مراكز احتجازهم هناك
ومع تصاعد التوترات الإقليمية منذ أواخر فبراير الماضي وما رافقها من استهداف للقواعد التي تضم فرق دعم لوجستي دولية داخل المطار تؤكد السلطات العراقية أن خطط الحماية الموضوعة للسجن ما تزال صلبة وتبعث على الإطمئنان رغم التحديات الكبيرة التي يفرضها إرث الحرب على الإرهاب وضرورة منع أي خروقات قد تهدد السلم المجتمعي في ظل وجود هذا العدد الهائل من المدانين الأجانب والمحليين داخل أسوار السجن العسكري العريق



إرسال التعليق