مسيرات قرب مطار بغداد تثير القلق.. إرهابيون تحت دائرة الخطر

أثارت الضربات المتكررة بالطائرات المسيّرة قرب مطار بغداد الدولي مخاوف أمنية متزايدة لدى السلطات العراقية، خصوصاً مع اقتراب بعضها من سجن شديد الحراسة يضم عدداً من أخطر المدانين بقضايا الإرهاب.

وقال المتحدث باسم وزارة العدل العراقية، أحمد لعيبي، إن المناطق المحيطة بالمطار وسجن المطار المعروف بـ”الكرخ المركزي” تعرضت خلال الأيام الماضية لسلسلة ضربات متكررة، مشيراً إلى أن بعض المقذوفات سقطت على مسافة قريبة جداً من السجن.

وأوضح لعيبي أن السجن يضم سجناء مصنفين بـ”شديدي الخطورة” من المتورطين في قضايا الإرهاب، محذراً من أن سقوط المقذوفات قرب المنشأة قد يؤثر في الإجراءات الاحترازية والخطط الأمنية الخاصة بحماية السجن أو يتسبب بأضرار في البنى التحتية للموقع.
ومع ذلك أكد أن الإجراءات الأمنية المتخذة حالياً ما تزال قادرة على تأمين السجن والحفاظ على استقراره.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، إذ تعلن فصائل عراقية تنضوي ضمن ما يعرف بـالمقاومة الإسلامية في العراق مسؤوليتها عن هجمات متكررة بالطائرات المسيّرة والصواريخ على ما تصفه بـ”قواعد العدو” في العراق والمنطقة، منذ اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط الماضي.

وفي أحدث الهجمات، أفاد مصدران أمنيان لوكالة فرانس برس بأن طائرات مسيّرة استهدفت، مساء السبت، مجمع مطار بغداد الدولي، فيما وصف لعيبي هذا الهجوم بأنه من بين الأعنف التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

مسيرة-1 مسيرات قرب مطار بغداد تثير القلق.. إرهابيون تحت دائرة الخطر

وتزداد حساسية الموقع الأمني للسجن بعد إعلان القيادة المركزية الأميركية نقل أكثر من 5700 معتقل من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية من سوريا إلى العراق، حيث جرى احتجازهم في سجن الكرخ، وهو مركز اعتقال عسكري أميركي سابق كان يعرف باسم “معسكر كروبر”.

إرسال التعليق