شهد ملف التعليم في العراق تحولًا جذريًا نحو الشمولية، حيث أعلنت وزارة التربية عن توسيع نطاق خدماتها لتشمل 27,875 طالبًا وطالبة من ذوي الإعاقة والإحتياجات التعليمية الخاصة ضمن برامج الدمج التربوي لعام 2026
ويمثل هذا الرقم قفزة نوعية مقارنة بعام 2024 الذي سجل 16,296 مستفيدًا، مما يعني تحقيق زيادة قياسية بلغت 71% خلال سنتين فقط، وذلك بفضل المتابعة المباشرة من المديرية العامة للتعليم العام والأهلي والأجنبي
وترتكز هذه الطفرة على استراتيجية مؤسسية طموحة تهدف إلى نقل “التربية الخاصة” من مجرد صفوف معزولة ومحدودة إلى منظومة تعليم شاملة تضمن تكافؤ الفرص التعليمية
ولتحقيق هذا الهدف، عملت الوزارة على افتتاح مدارس حكومية تتبنى نظام “الدمج العكسي” إلى جانب دعم المدارس الأهلية المتخصصة، مع توسيع مظلة هذه البرامج لتشمل مرحلة التعليم الثانوي لأول مرة، بما يضمن استمرارية المسيرة التعليمية للطلبة من هذه الفئات وتوفير بيئة تعليمية عادلة تدمجهم بشكل فعال في المجتمع المدرسي



إرسال التعليق