بين تقلبات الحرب وضغوط الاقتصاد.. العراق يراهن على الصمود المالي ويحمي رواتب 9 ملايين عراقي

أكد المستشار المالي لرئيس الوزراء، مظهر محمد صالح، أن التقديرات تشير إلى أن الحرب الجارية في المنطقة لن تستمر لأكثر من أربعة أشهر كحد أقصى، فيما شدد على أن الحكومة تضع الرواتب والأجور والمعاشات التقاعدية والرعاية الاجتماعية في صدارة أولوياتها.

وقال صالح في تصريح، إن “الوضع السياسي والجيوسياسي الحالي لا يمكن تقديره بشكل دقيق، لكن لا نتوقع أن تستمر هذه الحرب لأكثر من أربعة أشهر كحد أقصى”، مؤكداً أن “اندلاع حرب عالمية ثالثة أمر مستبعد تماماً”.

وأضاف أن “الحكومة تولي أولوية قصوى للرواتب والأجور والمعاشات التقاعدية والرعاية الاجتماعية، لأنها تمس دخل نحو تسعة ملايين إنسان في العراق وإقليم كردستان”، مبيناً أن “هذا الدخل يعيل عائلات يصل عدد أفرادها تقديرياً إلى نحو أربعة أضعاف هذا الرقم، باعتبار أن كل راتب يغطي نحو أربعة أفراد”.

وأشار صالح إلى أن “الوضع الحالي أظهر بعض الصعوبات خلال الشهرين الحالي والقادم نتيجة تعطل جزئي في الصادرات النفطية”، لافتاً إلى أن “هناك آليات مؤسسية لتنسيق التصدير، وقد بدأت بعض الصادرات بالعودة جزئياً عبر مناطق مثل جيهان، لتصل إلى نحو 40% من الطاقة التصديرية السابقة البالغة 3.4 مليون برميل يومياً، أي ما يقارب 1.4 مليون برميل يومياً”.

وأوضح أن “هناك توازناً بين السعر والكمية في ظل الأسعار الحالية، ما يجعل المالية العامة قادرة على تحمل الضغوط”.