أطلقت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) اليوم الخميس، 26 فبراير 2026، حملة تجنيد إلكترونية واسعة النطاق باللغة الفارسية تستهدف المواطنين الإيرانيين، وذلك بالتزامن مع بلوغ التوترات العسكرية والسياسية بين واشنطن وطهران ذروتها في ظل التجهيزات الأمريكية الكبيرة في المنطقة
ونشرت الوكالة تعليمات تقنية دقيقة عبر منصاتها الرسمية في “إكس”، “إنستغرام”، “فيسبوك”، “تيليغرام”، و”يوتيوب”، تحث فيها الراغبين في التواصل معها على اتباع إجراءات أمنية صارمة لحماية أنفسهم، مشددة على ضرورة استخدام أجهزة جديدة “يمكن التخلص منها” وتجنب هواتفهم الشخصية أو أجهزة العمل، مع دعوة المتقدمين لتقديم تفاصيل حول مواقعهم ومسمياتهم الوظيفية والمهارات المعلوماتية التي يمتلكونها
ويأتي هذا التحرك الإستخباراتي في توقيت حساس تترقب فيه الأسواق العالمية نتائج المحادثات النووية المقررة اليوم الخميس، وسط تلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بخيار العمل العسكري في حال فشل التوصل لإتفاق، وهو الموقف الذي أكده في خطاب “حالة الإتحاد ” الثلاثاء الماضي، حيث شدد على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، في حين تواصل طهران نفيها السعي لبناء ترسانة نووية
تعد هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية أوسع للوكالة لفتح قنوات تواصل مباشرة مع مصادر في دول تعتبرها واشنطن خصومًا استراتيجيين مثل الصين وروسيا وكوريا الشمالية، مما يعكس تصاعد حرب المعلومات والإستخبارات بالتوازي مع الضغوط العسكرية والإقتصادية



إرسال التعليق