تنسيق أمني رفيع في القطب الشمالي: الدنمارك تُجلي بحارًا من غواصة أمريكية قبالة غرينلاند

في عملية تعكس مستوى التنسيق العملياتي العالي في منطقة القطب الشمالي، نفذت قيادة القطب الشمالي التابعة لمملكة الدنمارك عملية إجلاء طبي طارئة لأحد أفراد طاقم غواصة تابعة للبحرية الأمريكية كانت تتواجد قبالة سواحل مدينة نوك، عاصمة غرينلاند

و استجابت الفرقاطة الدنماركية “فايديرين” (Vædderen) المتمركزة في المنطقة للنداء، وقامت مروحية تابعة لها بنقل المصاب الذي استدعت حالته علاجًا عاجلًا إلى مستشفى الملكة إنغريد لتلقي الرعاية اللازمة، مما يبرز الدور المحوري الذي تلعبه القوات الدنماركية في تأمين سلامة الأطقم العسكرية الحليفة ضمن بيئة جغرافية تتسم بالتعقيد والخطورة

وتأتي هذه الواقعة لتعيد تسليط الضوء على الأهمية الإستراتيجية المتزايدة لجزيرة غرينلاند، والتي تصفها واشنطن باستمرار بأنها حجر زاوية للأمن القومي الأمريكي، وسط سباق دولي محتدم مع روسيا والصين على النفوذ والموارد في القطب الشمالي

وقد شهدت الآونة الأخيرة تحولًا في الخطاب الأمريكي نحو مزيد من التعاون مع الدنمارك وغرينلاند، خاصة بعد التفاهمات الإطارية مع حلف شمال الأطلسي “الناتو” التي تهدف إلى سد الثغرات الأمنية وتعزيز الوجود العسكري الغربي في هذه المنطقة التي باتت تعد أولوية دفاعية قصوى لمواجهة أي تهديدات مستقبلية

إرسال التعليق