نهاية الأسبوع.. بوليتيكو تسرب “خطة ترامب” لضرب المنشآت النووية والصاروخية الإيرانية

قالت مصادر، اليوم السبت ( 21 شباط 2026 )، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يتخذ قرارا نهائيا بعد بشأن شن هجمات على مواقع تابعة للنظام الإيراني أو تحديد الأهداف، لكن شخصين مطلعين على التخطيط أشارا إلى أن الهجمات قد تبدأ في وقت مبكر من نهاية هذا الأسبوع، مرجحين أن تركز أي خطوة على برامج طهران النووية والصاروخية الباليستية.

ونقلت مصادر عن مسؤول أمريكي قوله، إن جميع القوات العسكرية ستكون متمركزة في المنطقة بحلول منتصف مارس/آذار، مشيرا إلى أن إيران تعهدت بتقديم مقترح مكتوب حول كيفية حل الأزمة قبل ذلك الموعد.

وذكر التقرير أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إسرائيل لمناقشة الوضع في 28 فبراير/شباط.

وبشأن الكلفة، فان البيت الأبيض لم يرد على طلب للتعليق حول الضربات أو التباين في الإنفاق، لكنها أشارت إلى أن الكلفة ستكون باهظة، ناقلة عن برايان كلارك، الضابط السابق في البحرية والخبير في العمليات البحرية، قوله إن تكلفة إرسال عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات الاستطلاع وحدها من المرجح أن تصل إلى “عشرات الملايين بالفعل”.

وأضاف كلارك، بحسب تقارير، أن حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جيرالد آر فورد” وسفنها الثلاث المرافقة تستعد لتجاوز فترة خدمتها المعتادة البالغة سبعة أشهر في البحر، محذرا من أن تمديد خدمتها وخدمة سفن أخرى سيكلف “عشرات الملايين الإضافية”.

وأوضحت التقارير أن ذلك يعني وجود 17 سفينة حربية أمريكية في المنطقة، وهو رقم كبير من إجمالي السفن الحربية الأمريكية المنتشرة حول العالم والبالغ عددها نحو 68 سفينة، وفقا للمعهد البحري الأمريكي، لافتة إلى أنه كان هناك نحو 14 سفينة في منطقة البحر الكاريبي قبل عملية القبض على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو.

وفيما تواصل واشنطن الدفع بقوة نحو “حشد ناري” كبير، أشارت بوليتيكو إلى أن البنتاغون يرفض التعليق ولا يكشف أرقاما مالية للعمليات الجارية، لكن محللين قدروا أن كلفة تعزيز القدرات العسكرية الأمريكية في المنطقة منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول بلغت ما بين 350 و370 مليون دولار.

وبحسب التقديرات التي نقلها التقرير عن إيلين مكوسكر، مراقبة حسابات البنتاغون السابقة والتي تعمل حاليا في معهد أمريكان إنتربرايز، فإن المحرك الرئيسي لهذه الكلفة هو حركة القوات البحرية وتشغيلها، بما في ذلك السفن التي جرى تحويل مسارها أو إرسالها بشكل عاجل، مع كون النفقات تتولد بالدرجة الأساس من الوقود ووقت العبور وعمليات الطاقم ونقل السفن لمسافات أبعد أو بسرعة أكبر من المخطط لها.